الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٧٢ - ٨٧ ـ بَابُ صَلَاةِ الْمُطَارَدَةِ وَالْمُوَاقَفَةِ وَالْمُسَايَفَةِ
كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ بِالْإِيمَاءِ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ وَإِنْ كَانَتِ الْمُسَايَفَةُ وَالْمُعَانَقَةُ وَتَلَاحُمُ الْقِتَالِ [١] ؛ فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ صَلّى [٢] لَيْلَةَ صِفِّينَ [٣] ـ وَهِيَ لَيْلَةُ الْهَرِيرِ [٤] ـ لَمْ تَكُنْ صَلَاتُهُمُ [٥] الظُّهْرُ وَالْعَصْرُ وَالْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ [٦] صَلَاةٍ إِلاَّ التَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ [٧] وَالدُّعَاءَ ، فَكَانَتْ [٨] تِلْكَ صَلَاتَهُمْ [٩] ، لَمْ يَأْمُرْهُمْ بِإِعَادَةِ الصَّلَاةِ ». [١٠]
٥٦١٤ / ٣. عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَذْكُرُ [١١] أَنَّ أَقَلَّ مَا يُجْزِئُ فِي حَدِّ الْمُسَايَفَةِ مِنَ التَّكْبِيرِ
[١] في « بس » : « فتلاحم القتال ». و « تلاحم القتال » ، أي شدّته ، مأخوذ من اشتباك الناس واختلاطهم فيه. وقيل : هو من اللحم ؛ لكثرة لحوم القتلى فيه. ومنه المَلْحَمة ، وهي الحرب ذات القتل الشديد ، وموضع القتال. انظر : لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٥٣٧ ( لحم ).
[٢] في « بح » والوافي والتهذيب : ـ / « صلّى ».
[٣] في « ى » والوافي : « الصفّين ».
[٤] « الهَرِير » : صوت الكلب دون نياحه من قلّة صبره على البرد. وقد يطلق على صوت غير الكلب. قالالعلاّمة المجلسي في مرآة العقول : « وإنّما سمّيت الليلة بليلة الهرير لكثرة أصوات الناس فيها للقتال ، وقيل : لاضطرار معاوية وفزعه عند شدّة الحرب واستيلاء أهل العراق كالكلب ؛ فإنّ الهرير أنين الكلب عند شدّة البرد ». انظر : النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٥٩ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٨٧ ( هرر ).
[٥] في « بح » والوافي والتهذيب : « لم يكن صلّى بهم ».
[٦] في البحار : « كلّ وقت » بدل « وقت كلّ ».
[٧] في التهذيب : « والتمجيد ».
[٨] في « ظ » والوافي : « وكانت ».
[٩] في البحار : « صلواتهم ».
[١٠] التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٧٣ ، ح ٣٨٤ ، بسنده عن ابن أبي عمير. تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٧٢ ، ضمن ح ٥٧ ، عن زرارة ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليهالسلام وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٦٨ ، ح ٧٧٥٤ ؛ الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٤٥ ، ذيل ح ١١١٢٥.
[١١] في « ى » : « يذكرون ».