الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٣٦ - ٨٤ ـ بَابُ صَلَاةِ النَّوَافِلِ
الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِمَّنْ يُنَاجِيهِ ، اللهُمَّ أَقْبِلْ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ" [١] ؛ ثُمَّ افْتَتِحِ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ ». [٢]
٥٥٦٣ / ١٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم كَانَ [٣] إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، أَمَرَ بِوَضُوئِهِ [٤] وَسِوَاكِهِ يُوضَعُ [٥] عِنْدَ رَأْسِهِ مُخَمَّراً [٦] ، فَيَرْقُدُ [٧] مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَسْتَاكُ ، وَيَتَوَضَّأُ ، وَيُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ يَرْقُدُ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَسْتَاكُ ، وَيَتَوَضَّأُ ، وَيُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ يَرْقُدُ حَتّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ [٨] قَامَ ، فَأَوْتَرَ ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ [٩] ،
[١] في مرآة العقول : « جلّ ثناؤك ، أي هو أجلّ من أن أقدر عليه ، أنت كما أثنيت على نفسك ».
[٢] الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الدعاء عند النوم والانتباه ، ح ٣٣٢٨ ، إلى قوله : « وإله المرسلين والحمد للهربّ العالمين ». وفي التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٢٢ ، ح ٤٦٧ ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٨٠ ، ح ١٣٩٠ ، مرسلاً ، إلى قوله : ( إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ ) ؛ وفيه ، ص ٤٨٢ ، ح ١٣٩٢ ، مرسلاً عن الصادق عليهالسلام ، قطعة منه ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٧ ، ص ٣٤٣ ، ح ٦٠٦٨ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٢١ ، ح ١٣٦١ ؛ وج ٦ ، ص ٣٤ ، ح ٧٢٧٧ ؛ البحار ، ج ٨٧ ، ص ١٧٣ ، ح ٣ ، إلى قوله : « لأحمده وأعبده » ؛ وفيه ، ص ١٨٧ ، ح ٥ ، من قوله : « فإذا قمت فانظر في آفاق السماء ».
[٣] في « بخ » : ـ / « كان ».
[٤] الوَضوء ، بفتح الواو : الماء الذي يُتوضّأ به. انظر : النهاية ، ج ٥ ، ص ١٩٥ ( وضأ ).
[٥] في الوسائل : « فوضع ».
[٦] « مخمَّراً » ، أي مغطّى ، من التخمير بمعنى التغطية. انظر : النهاية ، ج ٢ ، ص ٧٧ ( خمر ).
[٧] « فيرقد » ، أي ينام ؛ من الرُقاد ، وهو المستطاب من النوم. وقال الفيّومي : « رَقَدَ رَقْداً ورُقُوداً ورُقاداً : نام ليلاً كان أو نهاراً ، وبعضهم يخصّه بنوم الليل. والأوّل أحقّ ». انظر : المفردات للراغب ، ص ٣٦٢ ؛ المصباح المنير ، ص ٢٣٤ ( رقد ).
[٨] في الوافي : « المراد بوجه الصبح إمّا قرب طلوعه ، فيراد به الصبح الثاني ؛ أو ابتداء ظهوره ، فيراد به الصبحالأوّل ».
[٩] في الوسائل ، ح ١٣٦٠ : ـ / « أربع ركعات ـ إلى ـ صلّى الركعتين ».