الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٧٠
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : قَالَ : « بِالْكُوفَةِ مَسْجِدٌ يُقَالُ لَهُ [١] مَسْجِدُ السَّهْلَةِ ، لَوْ أَنَّ عَمِّي زَيْداً أَتَاهُ فَصَلّى [٢] فِيهِ وَاسْتَجَارَ اللهَ ، لَأَجَارَهُ عِشْرِينَ سَنَةً ، فِيهِ [٣] مُنَاخُ الرَّاكِبِ [٤] ، وَبَيْتُ إِدْرِيسَ النَّبِيِّ عليهالسلام ، وَمَا أَتَاهُ مَكْرُوبٌ قَطُّ ، فَصَلّى فِيهِ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ وَدَعَا اللهَ ، إِلاَّ فَرَّجَ اللهُ كُرْبَتَهُ ». [٥]
٥٧١٩ / ٤. وَرُوِيَ : « أَنَّ مَسْجِدَ السَّهْلَةِ حَدُّهُ إِلَى الرَّوْحَاءِ [٦] ». [٧]
[١] في « بخ » : ـ / « له ».
[٢] في « بح » : « وصلّى ».
[٣] في « بح » : « فيها ». وفي البحار ، ج ١٠٠ : « وفيه ».
[٤] في التهذيب : + / « قيل : ومن الراكب؟ قال : الخضر عليهالسلام ».
[٥] التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٥٢ ، ح ٦٩٣ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن عمرو بن عثمان. وفي التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٨ ، ح ٧٧ ؛ والمزار ، ص ١٤ ، ح ٣ ؛ وص ٨٨ ، مرسلاً ، من قوله : « وما أتاه مكروب قطّ فصلّى فيه » مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٥٠ ، ح ١٤٥٠٩ ؛ الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٦٧ ، ح ٦٥٠٨ ؛ البحار ، ج ١٠٠ ، ص ٤٣٩ ، ح ١٦ ؛ وفيه ، ج ٤٦ ، ص ٢٠٧ ، ح ٨٥ ، إلى قوله : « لأجاره عشرين سنة ».
[٦] « الرَّوْحاء » : موضع بين مكّة والمدينة على ثلاثين أو أربعين ميلاً من المدينة ، وقرية من رحبة الشام ، وقرية من نهر عيسى. راجع : المصباح المنير ، ص ٢٤٥ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٣٦ ( روح ). وفي مرآة العقول : « الروحاء الآن غير معروف ، والغرض أنّه أوسع ممّا هو الآن ».
[٧] الوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٥٣ ، ح ١٤٥١٤ ؛ الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٦٧ ، ح ٦٥٠٩.
[٨] في أكثر النسخ بدل « هذا آخر كتاب ـ إلى ـ ويتلوه كتاب الزكاة » عبارات مختلفة.