الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٣٠ - ٩٦ ـ بَابُ صَلَاةِ مَنْ خَافَ مَكْرُوهاً
وَقَدْ قَالَتْ بِالْمِلْحَفَةِ [١] عَلى وَجْهِهِ مَيِّتاً.
فَقَالَ لَهَا : « لَعَلَّهُ لَمْ يَمُتْ ، فَقُومِي ، فَاذْهَبِي إِلى بَيْتِكِ ، فَاغْتَسِلِي ، وَصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَادْعِي وَقُولِي : "يَا مَنْ وَهَبَهُ لِي وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ، جَدِّدْ هِبَتَهُ لِي" ، ثُمَّ حَرِّكِيهِ ، وَلَاتُخْبِرِي بِذلِكِ أَحَداً ».
قَالَتْ : فَفَعَلْتُ ، فَحَرَّكْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ بَكى. [٢]
٩٦ ـ بَابُ [٣] صَلَاةِ مَنْ خَافَ [٤] مَكْرُوهاً
٥٦٨٢ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ عَلِيٌّ عليهالسلام إِذَا هَالَهُ [٥] شَيْءٌ ، فَزِعَ إِلَى الصَّلَاةِ » ثُمَّ تَلَا هذِهِ الْآيَةَ : ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ ) [٦] [٧]
٥٦٨٣ / ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ
[١] قال ابن الأثير : « العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال وتطلقه على غير الكلام واللسان ، فتقول : قال بيده ، أي أخذ ، وقال برجله ، أي مشى ... وقال بالماء على يده ، أي قلب ، وقال بثوبه ، أي رفعه. كلّ ذلك على المجاز والاتّساع ». وقال الفيض : « قالت بالملحفة ، أي ألقتها ؛ فإنّ في معنى القول توسّعاً يطلق على معان كثيرة تعرف بالقرائن ». راجع : النهاية ، ج ٤ ، ص ١٢٤ ( قول ).
[٢] بصائر الدرجات ، ص ٢٧٢ ، ح ١ ، عن أحمد بن محمّد ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٢٥ ، ح ٨٤٧٨ ؛ الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٣٧ ، ح ١٠٢٤٨ ؛ البحار ، ج ٤٧ ، ص ٨٠ ، ح ٦٣.
[٣] في « بث ، بس » : ـ / « باب ».
[٤] في « بث » : « يخاف ».
[٥] في « ى ، بخ » وحاشية « بس » : « أهاله ».
[٦] البقرة (٢) : ٤٥.
[٧] الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٣٥ ، ح ٨٤٩٢ ؛ الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٣٨ ، ح ١٠٢٤٩.