الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٣ - ٨ ـ بَابُ وَقْتِ الصَّلَاةِ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ وَالرِّيحِ وَمَنْ صَلّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ
لَهَا : الدِّيَكَةُ [١] ـ؟ » قُلْتُ [٢] : نَعَمْ ، قَالَ : « إِذَا ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهَا وَتَجَاوَبَتْ ، فَقَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ ـ أَوْ قَالَ ـ فَصَلِّهْ ». [٣]
٤٨٦٥ / ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ [٤] عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا صَلَّيْتَ وَأَنْتَ عَلى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، فَاسْتَبَانَ [٥] لَكَ أَنَّكَ صَلَّيْتَ عَلى غَيْرِ الْقِبْلَةِ وَأَنْتَ فِي وَقْتٍ ، فَأَعِدْ ، فَإِنْ [٦] فَاتَكَ الْوَقْتُ ، فَلَا تُعِدْ [٧] ». [٨]
٤٨٦٦ / ٤. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ [٩] ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام فِي رَجُلٍ صَلَّى الْغَدَاةَ بِلَيْلٍ غَرَّهُ مِنْ ذلِكَ الْقَمَرُ ، وَنَامَ حَتّى
[١] في الوافي : « الديوك ».
[٢] في « غ ، بث ، بح » والوسائل : « فقلت ». وفي الوافي : « فقال ».
[٣] التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٥٥ ، ح ١٠١٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٢٢ ، ح ٦٦٩ ، معلّقاً عن أبي عبدالله الفرّاء ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٥٤ ، ح ٥٨٥٩ ؛ الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٧١ ، ح ٤٨٢٥.
[٤] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والتهذيب ، ص ١٤٢. وفي المطبوع : ـ / « بن ». ولعلّه سهووقع حين الطبع.
[٥] في الوافي والتهذيب ، ص ٤٧ و ١٤٢ والاستبصار ، ص ٢٩٦ : « واستبان ».
[٦] في الوافي والتهذيب ، ص ٤٧ و ١٤٢ والاستبصار ، ص ٢٩٦ : « وإن ».
[٧] في مرآة العقول : « ظاهر الخبر أنّه حكم من أخطأ في الاجتهاد دون الناسي والجاهل ، وإن احتمل الأعمّ ».
[٨] التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٤٢ ، ح ٥٥٤ ، معلّقاً عن الكليني. وفي التهذيب ، ص ٤٧ ، ح ١٥١ ؛ والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٦ ، ح ١٠٩٠ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار. التهذيب ، ج ٢ ، ص ٤٧ ، ح ١٥٤ ، بسنده عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير. وفي التهذيب ، ص ٤٨ ، ح ١٥٦ ؛ والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٩٧ ، ح ١٠٩٤ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليهالسلام ، مع اختلاف الوافي ، ج ٧ ، ص ٥٥٢ ، ح ٦٥٧٢ ؛ الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣١٥ ، ذيل ح ٥٢٥١.
[٩] المراد من « بهذا الإسناد » ، هو الطريق المتقدّم إلى فضالة بن أيّوب.