الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٧ - ٧ ـ بَابُ وَقْتِ الْفَجْرِ
وَكَيْفَ أَصْنَعُ مَعَ الْغَيْمِ؟ وَمَا حَدُّ ذلِكَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ؟ فَعَلْتُ [١] إِنْ شَاءَ اللهُ.
فَكَتَبَ عليهالسلام بِخَطِّهِ وَقَرَأْتُهُ : « الْفَجْرُ ـ يَرْحَمُكَ [٢] اللهُ ـ هُوَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ ، الْمُعْتَرِضُ [٣] ، لَيْسَ [٤] هُوَ الْأَبْيَضَ صُعَدَاءَ [٥] ، فَلَا تُصَلِّ فِي سَفَرٍ وَلَاحَضَرٍ حَتّى تَبَيَّنَهُ [٦] ؛ فَإِنَّ اللهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ لَمْ يَجْعَلْ خَلْقَهُ فِي شُبْهَةٍ مِنْ هذَا ، فَقَالَ : ( كُلُوا [٧] وَاشْرَبُوا حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) [٨] فَالْخَيْطُ [٩] الْأَبْيَضُ هُوَ الْمُعْتَرِضُ [١٠] الَّذِي يَحْرُمُ بِهِ [١١] الْأَكْلُ وَالشُّرْبُ فِي الصَّوْمِ ، وَكَذلِكَ [١٢] هُوَ الَّذِي تُوجَبُ [١٣]
[١] في الوافي : « قوله : فعلت ، متعلّق بقوله : فإن رأيت ».
[٢] في « ى » : « رحمك ».
[٣] في « ى » : « والمعترض ». وفي التهذيب والاستبصار : ـ / « المعترض ».
[٤] في الوسائل والتهذيب والاستبصار : « وليس ».
[٥] في « ى ، بث ، بخ » ومرآة العقول : « صعداً ». في الوافي : « الأبيض المعترض هو الذي يأخذ طولاً وعرضاً وينبسط في عرض الافق كنصف دائرة ، ويسمّى بالصبح الصادق ؛ لأنّه صدقك عن الصبح وبيّنه لك ، ويسمّى أيضاً الفجر الثاني ؛ لأنّه بعد الأبيض. صُعَداء : كبُرَآء الذي يظهر أوّلاً عند قرب الصباح مستدقّاً مستطيلاً صاعداً كالعمود ، ويسمّى ذاك بالفجر الأوّل لسبقه ، والكاذب لكون الافق مظلماً بعد ، ولو كان صادقاً لكان المنير ممّا يلي الشمس دون ما يبعد منه ويشبه بذَنَب السرحان لدقّته واستطالته ».
[٦] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي ومرآة العقول والوسائل. وفي « بح » : « حتّى يتبيّنه ». وفي المطبوع : « حتّى تتبيَّنه ».
[٧] في « بخ ، بس » والوافي : ( وَكُلُوا ).
[٨] البقرة (٢) : ١٨٧.
[٩] في « بخ » والوافي : « والخيط ».
[١٠] في التهذيب والاستبصار : « الفجر ».
[١١] في حاشية « جن » : « معه ».
[١٢] في « بح » : « كذلك » بدون الواو.
[١٣] في « غ ، بث ، بح ، بخ ، بس » والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : « يوجب ».