الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٧٣ - ٧٠ ـ بَابُ تَهْيِئَةِ الْإِمَامِ لِلْجُمُعَةِ وَخُطْبَتِهِ وَالْإِنْصَاتِ
عَلى عَدُوِّهِ ، وَيَسْأَلُ [١] لِنَفْسِهِ وَأَصْحَابِهِ ، ثُمَّ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ ، فَيَسْأَلُونَ اللهَ حَوَائِجَهُمْ [٢] كُلَّهَا ، حَتّى إِذَا فَرَغَ مِنْ ذلِكَ قَالَ : اللهُمَّ اسْتَجِبْ لَنَا ، وَيَكُونُ آخِرَ كَلَامِهِ أَنْ يَقُولَ : ( إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) [٣] ثُمَّ يَقُولُ [٤] : اللهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَذَكَّرَ [٥] ، فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرى ؛ ثُمَّ يَنْزِلُ ». [٦]
٥٤٧٢ / ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ الْجُمُعَةِ؟
فَقَالَ : « بِأَذَانٍ [٧] وَإِقَامَةٍ ، يَخْرُجُ الْإِمَامُ بَعْدَ الْأَذَانِ [٨] ، فَيَصْعَدُ الْمِنْبَرَ ، فيَخْطِبُ [٩] ، وَلَايُصَلِّي النَّاسُ مَا دَامَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ يَقْعُدُ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ « قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ » ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَفْتَتِحُ خُطْبَتَهُ [١٠] ، ثُمَّ يَنْزِلُ ، فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ [١١]
[١] في « ظ » : + / « الله ».
[٢] في « ظ » : « حاجتهم ».
[٣] النحل (١٦) : ٩٠.
[٤] في « ظ ، بخ » : « ثمّ تقول ».
[٥] في « ظ ، بس » : « يذكّر ». وفي « ى » : « يذكّر ». وفي « بح ، جن » : « يذكر ».
[٦] الوافي ، ج ٨ ، ص ١١٤٨ ، ح ٧٩٣٢.
[٧] في الوافي والتهذيب : « أذان ».
[٨] في مرآة العقول : « مخالف للمشهور من استحباب كون الأذان بين يدي الإمام وقوّاه صاحب المدارك ».
[٩] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب : وفي المطبوع : « ويخطب ».
[١٠] في الوافي : « خطبة ».
[١١] في الوسائل : « فيقرأ ».