الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٣٨ - ٦٤ ـ بَابُ صَلَاةِ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْمَرِيضِ
٥٤٢١ / ١١. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ ) [١] قَالَ : « الصَّحِيحُ يُصَلِّي قَائِماً وَقُعُوداً ، الْمَرِيضُ يُصَلِّي [٢] جَالِساً ( وَعَلى جُنُوبِهِمْ ) الَّذِي يَكُونُ أَضْعَفَ مِنَ الْمَرِيضِ الَّذِي يُصَلِّي جَالِساً ». [٣]
٥٤٢٢ / ١٢. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « يُصَلِّي الْمَرِيضُ قَاعِداً [٤] ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ ، صَلّى مُسْتَلْقِياً ، يُكَبِّرُ ، ثُمَّ يَقْرَأُ ، فَإِذَا أَرَادَ الرُّكُوعَ ، غَمَّضَ عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ سَبَّحَ [٥] ، ثُمَّ يَفْتَحُ عَيْنَيْهِ ، فَيَكُونُ [٦] فَتْحُ عَيْنَيْهِ رَفْعَ رَأْسِهِ مِنَ الرُّكُوعِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ ، غَمَّضَ عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ سَبَّحَ [٧] ، فَإِذَا سَبَّحَ ، فَتَحَ عَيْنَيْهِ ، فَيَكُونُ فَتْحُ عَيْنَيْهِ رَفْعَ رَأْسِهِ مِنَ السُّجُودِ ، ثُمَّ يَتَشَهَّدُ وَيَنْصَرِفُ ». [٨]
ح ٧٤٥ ، معلّقاً عن سماعة بن مهران ؛ التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٧٥ ، ح ٣٩١ ، معلّقاً عن الكليني في ح ٥٦٠٩ ، وفيه ، ص ٢٩٩ ، ح ٩١٠ ، بسنده عن سماعة الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٧١ ، ح ٧٧٦١ ؛ الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٨٨ ، ذيل ح ١١١٣٤.
[١] آل عمران (٣) : ١٩١. وفي « بخ » والتهذيب ، ج ٢ : ـ / « وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ». وفي الوافي والتهذيب ، ج ٣ : ـ / « وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ».
[٢] في « بح » : « ويصلّي المريض » بدل « المريض يصلّي ».
[٣] التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٦٩ ، ح ٦٧٢ ؛ وج ٣ ، ص ١٧٦ ، ح ٣٩٦ ، معلّقاً عن الكليني. تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢١١ ، ح ١٧٤ ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليهالسلام الوافي ، ج ٨ ، ص ١٠٤٠ ، ح ٧٦٧٨ ؛ الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٨١ ، ح ٧١١٣ ؛ البحار ، ج ٨٤ ، ص ٣٣٣.
[٤] في الوافي : « يصلّى المريض قائماً ، فإن لم يقدر على ذلك صلّى قاعداً ».
[٥] في الوافي والتهذيب ، ج ٢ : « ثمّ يسبّح ».
[٦] في الوافي : « ويكون ».
[٧] في الوافي والتهذيب : « ثمّ يسبّح ».
[٨] التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٦٩ ، ح ٦٧١ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ج ٣ ، ص ١٧٦ ، ح ٣٩٣ ، بسنده عن