الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٠ - ٥ ـ بَابُ وَقْتِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
٤٨٣٨ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي خَدِيجَةَ [١] :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلَهُ إِنْسَانٌ وَأَنَا حَاضِرٌ ، فَقَالَ : رُبَّمَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَبَعْضُ أَصْحَابِنَا يُصَلُّونَ الْعَصْرَ ، وَبَعْضُهُمْ يُصَلُّونَ [٢] الظُّهْرَ؟
فَقَالَ : « أَنَا أَمَرْتُهُمْ بِهذَا ؛ لَوْ صَلَّوْا عَلى [٣] وَقْتٍ وَاحِدٍ ، عُرِفُوا [٤] ، فَأُخِذَ [٥] بِرِقَابِهِمْ ». [٦]
٤٨٣٩ / ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَمَّا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ [٧] إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ قَامَةً وَقَامَتَيْنِ ، وَذِرَاعاً وَذِرَاعَيْنِ ، وَقَدَماً وَقَدَمَيْنِ مِنْ هذَا ، وَمِنْ هذَا [٨] ،
أيّوب ، عن عبيد بن زرارة ، مع زيادة في أوّلهما الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٣٩ ، ح ٥٨٢٨ ؛ الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٣٠ ، ح ٤٧١٢.
[١] في الاستبصار : « سالم مولى أبي خديجة » ، وهو سهو. وسالم أبو خديجة هو سالم بن مكرم ، روى كتابه عبدالرحمن بن أبي هاشم. راجع : الفهرست للطوسي ، ص ٢٢٦ ، الرقم ٣٣٧.
[٢] في « ى ، بخ » والوسائل والتهذيب : « يصلّي ».
[٣] في الاستبصار : « في ».
[٤] في « بخ » والتهذيب والاستبصار : « لعُرفوا ».
[٥] في « ى » : « وأخذوا ». وفي « بث ، بح ، بس » والوسائل والتهذيب والاستبصار : « فأخذوا ».
[٦] الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٥٧ ، ح ٩٢١ ، معلّقاً عن الكليني. التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٥٢ ، ح ١٠٠٠ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٧ ، ص ٢٨٧ ، ح ٥٩٢٤ ؛ الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٣٧ ، ح ٤٧٣٣.
[٧] في التهذيب : « العصر ».
[٨] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : من هذا ، بفتح الميم في الموضعين ، أي من صاحب الحكم الأوّل ومنصاحب الحكم الثاني ، أو استعمل بمعنى ما وهو كثير ، أو بكسرها في الموضعين ، أي سألته من هذا التحديد ومن ذاك التحديد ، وفيه بعد ». ولم يظهر لنا وجه البعد ، بل هو الظاهر من السؤال ، كما ستطّلع عليه في كلام صاحب الوافي في آخر الخبر.