الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٠٣ - ٢٧ ـ بَابُ مَا يُسْجَدُ عَلَيْهِ وَمَا يُكْرَهُ
٥٠٦٧ / ١٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ النَّيْسَابُورِيِّ [١] ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :
عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي [٢] عَلَى الرَّطْبَةِ النَّابِتَةِ؟
قَالَ : فَقَالَ : « إِذَا أَلْصَقَ [٣] جَبْهَتَهُ بِالْأَرْضِ [٤] ، فَلَا بَأْسَ ».
وَعَنِ [٥] الْحَشِيشِ النَّابِتِ [٦] الثَّيِّلِ [٧] وَهُوَ يُصِيبُ أَرْضاً جَدَداً [٨]؟
قَالَ : « لَا بَأْسَ ». [٩]
٥٠٦٨ / ١٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ :
[١] في « جن » : « النيشابوري ».
[٢] في « بس » : « يسجد ».
[٣] في « ظ » : « يلصق ». وفي « بث » : « لصق ».
[٤] في الوافي : « لعلّ المراد بإلصاق الجبهة بالأرض تمكينها من الرطبة بحيث تستقرّ عليها ». وفي مرآة العقول ، ج ١٥ ، ص ١٥٠ : « قيل : المراد الأرض التي بين المنابت ؛ لأنّ الرطبة مأكول ، والأظهر أنّ الاشتراط باعتبار عدم استقرار الجبهة ؛ لأنّها مأكول غير عاديّ ولايضرّ الأكل على الندرة ».
[٥] في الوافي والتهذيب : « وعلى ».
[٦] في « ظ ، بخ » : « الثابت ».
[٧] « الثَيِّلُ » : ضرب من النبت يشبه ورقه ورق البُرّ إلاّ أنّه أقصرمنه ، ونباته فرش على الأرض يذهب ذهاباً بعيداً ويشتبك حتّى يصير على الأرض كاللُبْدة ، وله عقد كبيرة وأنابيب قصار ، ولا يكاد ينبت إلاّعلى ماء ، أو في موضع تحته ماء ، وهو من النبات الذي يستدلّ به على الماء. راجع : لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٩٦ ( ثيل ).
[٨] « الجَدَد » : الأرض الصلبة ، أو هي الأرض الغليظة المستوية. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٤٥٢ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٩٩ ( جدد ).
[٩] التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٠٤ ، ح ١٢٣٠ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى. قرب الإسناد ، ص ١٨٧ ، ح ٦٩٩ ، بسنده عن عليّ بن جعفر. الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥٠ ، ح ٧٦٣ ، وفيهما من قوله : « وعن الحشيش النابت » ؛ وفيه ، ح ٧٦٢ ، إلى قوله : « إذا ألصق جبهته بالأرض فلا بأس » وفي الأخيرين مرسلاً ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٣٤ ، ح ٦٩٩٣ ؛ الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٦١ ، ح ٦٧٩٤.