الطفل بين الوراثة والتربية - الفلسفي، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٩٨ - الإسلام وتكريم الطفل
|
|
« إنكم إذا كلفتم أنفسكم هذا العناء ... فحدثتم أطفالكم حول شؤونهم الخاصة ، وأفكارهم وآمالهم ، وما ينوون القيام به ، فطالما حصلتم على معلومات نافعة وقيّمة ». « هذا الاستئناس بروح الطفل ، مضافاً إلى أنه يمنعكم من اتخاذ قرارات عاجلة وأحكام غير مدروسة في حقهم ، يسمح لكن أن تحلوا كثيراً من المسائل المهمة في حياة الأحداث » [١]. |
استحباب اللعب مع الطفل :
لقد اهتم أئمة الإسلام بهذا الأمر التربوي العظيم وأوصوا المسلمين بإرشادات مهمة في هذا الصدد. إن اللعب مع الأطفال من الأمور المستحبة في الشريعة الإسلامية ، وقد أورد علماء الحديث نصوصاً كثيراً في كتبهم تحت عنوان ( استحباب التصابي مع الولد وملاعبته ) نذكر هنا نبذة منها : ـ
١ ـ قال النبي صلىاللهعليهوآله : « من كان عنده صبي فليتصاب له » [٢].
٢ ـ عن الأصبغ بن نباته قال : « قال أمير المؤمنين عليهالسلام : من كان له ولد صبا » [٣].
٣ ـ قال النبي صلىاللهعليهوآله : « رحم الله عبداً أعان ولده على بره ، بالإحسان إليه ، والتألّف له ، وتعليمه ، وتأديبه » [٤].
وإذا نظرنا الى طائفة أخرى من الروايات وجدنا أنها تؤكد على استحباب إدخال السرور على قلب الطفل بشتى الوسائل : باللعب معه ، جلب الملابس الجديدة له ، وأخذه للنزهة وما شاكل ذلك.
[١] ما وفرزندان ما ص ٤٥.
[٢] وسائل الشيعة للحر العاملي ج٥|١٢٦.
[٣] المصدر السابق.
[٤] مستدرك الوسائل للمحدث النوري ج٢|٦٢٦.