الطفل بين الوراثة والتربية - الفلسفي، الشيخ محمد تقي - الصفحة ١٦٧ - عقدة الحقارة
٤ ـ عن أبي الحسن عليهالسلام ، قال : « أول ما يبرّ الرجل ولده ، أن يسميه باسم حسن. فليحسن أحدكم اسم ولده » [١].
٥ ـ في وصية النبي ( ص ) لعلي عليهالسلام : « يا علي ، حق الولد على والده أن يحسن اسمه وأدبه » [٢].
٦ ـ وفي حديث آخر : « إن أول ما ينحِل أحدكم ولده : الاسم الحسن » [٣].
تبديل الأسماء القبيحة :
إن الشقاء المتسبب من عقدة الحقارة لا يزول إلا بانحلال تلك العقدة حتى يتحرر الضمير الباطن من الضغط الذي يلاقيه. فالذي يحمل اسماً قبيحاً يشعر بالضعة بلا شك ، والعلاج الوحيد له تغيير ذلك الاسم. فإذا وفق لذلك زال الضغط النفسي لوحده.
لقد كان الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآله يغير الأسماء المستهجنة للأفراد ، وكذا الاسم القبيح للبلد الذي طالما تألم المنتسب له ، وبهذه الطريقة كان يتحرر الأشخاص من العقدة التي يكابدون منها الأمرّين ، ويعيشون حياة ملؤها الارتياح والسكينة.
١ ـ عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام : « إن رسول الله كان يغير الأسماء القبيحة في الرجال والبلدان » [٤].
٢ ـ عن ابن عمر : « أن إبنةً لعمر كان يقال لها عاصية ، فسماها رسول الله صلىاللهعليهوآله : جميلة » [٥].
٣ ـ عن أبي رافع : « إن زينب بنت أم سلمة كان اسمها برّة ، فقيل : تزكي نفسها فسماها رسول الله صلىاللهعليهوآله : زينب » [٦].
[١] الكافي لثقة الإسلام الكليني ج٦|١٨.
[٢] بحار الأنوار للعلامة المجلسي.
[٣] وسائل الشيعة للحر العاملي ج٥ ك١١٥.
[٤] قرب الاسناد ٤٥.
[٥] صحيح مسلم ج٦|١٧٣.
[٦] نفس المصدر.