بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣١٤ - في سيرته عجل اللّه فرجه
النعماني في غيبته:
أبو سليمان أحمد بن هوذة، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال:
حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت عليا ٧ يقول: كأنّي بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلّمون الناس القرآن كما أنزل [١] .
النعماني في غيبته:
علي بن أحمد البندنيجي، عن عبيد اللّه بن موسى العلوي، عمّن رواه، عن جعفر بن يحيى، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ٨، أنّه قال: كيف أنتم لو ضرب أصحاب القائم الفساطيط في مسجد كوفان، ثمّ يخرج إليهم المثال المستأنف أمر جديد، على العرب شديد [٢] .
المفيد في الإرشاد:
جابر، عن أبي جعفر ٧ أنّه قال: إذا قام قائم آل محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم ضرب فساطيط و يعلّم الناس القرآن على ما أنزل اللّه عزّ و جلّ فأصعب ما يكون على من حفظه اليوم، لأنّه يخالف فيه التأويل [٣] .
المفيد في الإرشاد:
علي بن عقبة عن أبيه، قال: إذا قام القائم ٧ حكم بالعدل، و ارتفع في أيامه الجور، و آمنت به السبل، و أخرجت الأرض بركاتها، وردّ كلّ حق إلى أهله، و لم يبق أهلّ دين حتّى يظهروا الإسلام و يعترفوا بالإيمان أما سمعت اللّه سبحانه يقول: وَ
[١] نفس المصدر ح ٥، و البحار ج ٥٢، ص ٣٦٤، ح ١٤١.
[٢] نفس المصدر ص ٣٣٤، ح ٦، و معجم أحاديث المهدي ج ٤، ص ٤٧، ح ١١١٩.
[٣] الإرشاد ص ٣٦٥.