بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢٦٧ - في الأخبار الواردة في مقدار ملكه
البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة و يزداد تسعا، قلت: متى يكون ذلك؟قال: بعد القائم ٧. قلت: و كم يقوم في عالمه؟قال: تسع عشرة سنة ثمّ يخرج المنتصر إلى الدّنيا و هو الحسين فيطلب بدمه و دم أصحابه فيقتل و حتّى يخرج السّفاح و هو أمير المؤمنين [١] .
البحار:
عن زيد بن وهب الجهنّي، عن الحسن بن علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهما قال: يبعث اللّه رجلا في آخر الزّمان، و كلب من الدّهر، و جهل من النّاس يؤيّده اللّه بملائكته و يعصم أنصاره و ينصره بآياته، و يظهره على الأرض، حتّى يدينوا طوعا أو كرها يملأ الأرض عدلا و قسطا، و نورا و برهانا يدين له عرض البلاد و طولها لا يبقى كافر إلاّ آمن، و لا طالح إلاّ صلح، و تصطلح في ملكه السباع، و تخرج الأرض نبتها، و تنزل السماء بركتها، و تظهر له الكنوز يملك ما بين الخافقين أربعين عاما، فطوبى لمن أدرك أيّامه و سمع كلامه [٢] .
توضيح:
اعلم!إنّ الأخبار اختلفت في مدّة ملكه ٧ فبعضها سبعة عشر سنة، و بعضها أقلّ، و بعضها أكثر، فلا بدّ من الجمع بينها يحمل بعضها على جميع مدّة ملكه حتّى المتزلزل، و بعضها على زمان استقرار سلطنته و دولته، و بعضها على حساب هذه السنين و الشّهور، و بعضها على سنينه و شهوره الطّويلة إلى غير ذلك، و اللّه أعلم.
قد تمّ الجزء الأوّل من هذا الكتاب، على يد أقلّ المشتغلين و الطلاّب، السيد مصطفى بن السيّد إبراهيم السيّد حيدر الحسنيّ الحسينيّ
[١] نفس المصدر السابق.
[٢] البحار ج ٥٢، ص ٢٨٠.