بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٨٤ - فيما ورد عن الصادق
و تنوفس في الرجل و تغاير عليه الرّجال، و كان صاحب المال أعزّ من المؤمن، و كان الرّبا ظاهرا لا يعيّر، و كان الزّنا تمتدح به النساء، و رأيت المرأة تصانع زوجها على نكاح الرّجال، و رأيت أكثر الناس و خير بيت من يساعد النساء على فسقهن، و رأيت المؤمن محزونا محتقرا ذليلا، و رأيت البدع و الزّنا قد ظهر، و رأيت الناس يقتدون بشاهد الزور، و رأيت الحرام يحلّل و رأيت الحلال يحرّم، و رأيت الدّين بالرأي و عطّل الكتاب و أحكامه، و رأيت اللّيل لا يستخفى به من الجرأة على اللّه، و رأيت المؤمن لا يستطيع أن ينكر إلاّ بقلبه، و رأيت العظيم من المال ينفق في سخط اللّه عزّ و جلّ، و رأيت الولاة يرتشون في الحكم، و رأيت الولاية قبالة لمن زاد، و رأيت ذوات الأرحام ينكحن و يكتفى بهنّ، و رأيت الرّجل يقتل على التهمة و على المظنّة و يتغاير على الرجل الذكر فيبذل له نفسه و ماله، و رأيت الرجل يعيّر على إتيان النساء، و رأيت الرجل يأكل من كسب إمرأته من الفجور، يعلم ذلك و يقيم عليه، و رأيت المرأة تقهر زوجها و تعمل ما لا يشتهيي و تنفق على زوجها، و رأيت الرّجل يكري امرأته و جاريته و يرضى بالدّني من الطّعام و الشراب، و رأيت الإيمان باللّه عزّ و جلّ كثير على الزّور، و رايت القمار قد ظهر، و رأيت الشراب يباع ظاهرا ليس له مانع، و رأيت النساء يبذلن أنفسهنّ لأهل الكفر، و رأيت الملاهي قد ظهرت يمرّ بها، لا يمنعها أحد أحدا و لا يجترىء أحد على منعها، و رأيت الشريف يستذّل الذي يخاف سلطانه، و رأيت أقرب الناس من الولاة من يمتدح بشتمنا أهل البيت، و رأيت من يحبّنا يزوّر و لا تقبل شهادته، و رأيت الزّور من القول يتنافس فيه، و رأيت القرآن قد ثقل على النّاس استماعه و خفّ على الناس استماع الباطل، و رأيت الجار يكرم الجار خوفا من لسانه، و رأيت الحدود قد عطّلت و عمل فيها بالأهواء، و رأيت الشرّ قد ظهر و السعي بالنميمة، و رأيت البغي قد فشا، و رأيت الغيبة تستملح و يبشّر بها النّاس بعضهم بعضا، و رأيت طلب الحجّ و الجهاد لغير اللّه، و رأيت