بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٤١ - ما ورد عن الباقر
بعد غيبة طويلة ليعلم اللّه من يطيعه بالغيب و يؤمن به [١] .
البحار:
في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر ٧ في قوله: قُلْ هُوَ اَلْقََادِرُ عَلىََ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذََاباً مِنْ فَوْقِكُمْ قال: هو الدّجال و الصّيحة (أو من تحت أرجلكم) و هو الخسف (أو يلبسكم شيعا) و هو اختلاف في الدّين، و طعن بعضكم على بعض، (و يذيق بعضكم بأس بعض) و هو أن يقتل بعضكم بعضا، و كلّ هذا في أهل القبلة [٢] .
النعماني في غيبته:
أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه المحمدي من كتابه في سنة ثمان و ستّين و مائتين، قال: حدّثنا محمّد بن منصور الصيقل، عن أبيه، قال: دخلت على أبي جعفر الباقر ٧ و عنده جماعة، فبينما نحن نتحدّث و هو على بعض أصحابه مقبل إذ التفت إلينا و قال: في أي شيء أنتم؟هيهات هيهات لا يكون الّذي تمدّون إليه أعناقكم حتّى تمحصّوا، هيهات و لا يكون الذي تمدّون إليه أعناقكم حتّى تميّزوا، و لا يكون الّذي تمدّون إليه أعناقكم حتّى تغربلوا، و لا يكون الّذي تمدّون إليه أعناقكم إلاّ بعد إياس، و لا يكون الّذي تمدّون إليه أعناقكم حتّى يشقى من شقي، و يسعد من سعد [٣] .
و في رواية أخرى مثله سوى بزيادة (لا و اللّه في كلّ مرة) [٤] .
[١] كمال الدين ج ١ ص ٣٦٣، ح ١٦، باب ٣٢.
[٢] البحار: ج ٥٢، ص ١٨١.
[٣] الغيبة للنعماني ص ٢١٦، ح ١٦، الباب ١٢. و البحار ج ٥٢، ص ١١١ ح ٢٠، و الكافي ج ١، ص ٣٧٠، ح ٣.
[٤] الغيبة للنعماني ص ٢١٧. و إثبات الهداة ج ٣، ص ١٠، ح ٣٢٩.