بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٦٠ - الأخبار الواردة عن أمير المؤمنين
الصيلم و الإستئصال [١] .
بيان:
قوله ٧: (رثّ الدّين) أي لا دين له، و الهجين اللّئيم [٢] ، و العتل بضمّتين مشدّد اللاّم، الأكول المنيع الجافي الغليظ، و الأنبار وهيت بلدتين بالعراق، و الصّيلم: الأمر الشديد و الداهية، و السّيف، و الشراة جمع شار كقضاة و قاض، و هم الخوارج الّذين خرجوا عن طاعة الإمام، و بني فلان بنو العباس، و طمحات الدهر محرّكة و مسكنة شدائده، و الصعلوك الفقير، و الضّحك بالفتح العجب، و الشّفر بالضم أحد أشفار العين، و هي حروف الأجفان الّتي ينبت عليها الشعر و هو الهدب، و الوطف كثرة شعر الحاجبين و العينين، و السّطح الإرتفاع، و الفلج بالتّحريك تباعد ما بين الثّنايا و الرّباعيات.
الشيخ الطوسي في غيبته:
روى عبد اللّه بن محمّد بن خالد الكوفي، عن منذر بن محمّد، عن قابوس، عن نصر بن السندي، عن داود بن ثعلبة بن ميمون، عن أبي مالك الجهني، عن الحارث بن المغيرة عن الأصبغ بن نباتة، و رواه سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن مالك الجهني، عن الأصبغ بن نباته، قال: أتيت أمير المؤمنين ٧ فوجدته ينكت في الأرض، فقلت له:
يا أمير المؤمنين ما لي أراك متفكّرا تنكت في الأرض؟أرغبة منك فيها؟قال: لا و اللّه ما رغبت فيها، و لا في الدّنيا قط، و لكني تفكرت (في الدنيا) [٣] في مولود يكون من ظهر الحادي عشر، من ولدي هو المهدي الذي يملأها عدلا و قسطا كما ملئت ظلما
[١] الغيبة للنعماني ص ١٥٠. الباب العاشر ح ٥، و البحار ج ٥٢، ص ٢٢٦ ح ٩.
[٢] المهجن: هو غير الأصيل من النسب.
[٣] بين القوسين في المصدر غير موجود.