بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٤٠٠ - خاتمة الكتاب في النهي عن التوقيت
أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، بهذا الإسناد، عن الحسن بن محبوب، عن إسحاق بن عمّار قال: قال لي أبو عبد اللّه ٧: يا أبا إسحاق، إنّ هذا الأمر قد أخّر مرّتين [١] .
النعماني في غيبته:
أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين قال: حدّثنا الحسن بن علي بن يوسف، و محمّد بن علي، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: قلت له: ما لهذا الأمر أمد ينتهي إليه و يريح أبداننا؟قال: بلى و لكنّكم أذعتم فأخّره اللّه [٢] .
الشيخ الطوسي في غيبته:
الفضل بن شاذان، عن محمّد بن علي، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصيرى قال: قلت له: و ذكر مثله [٣] .
النّعماني:
أخبرنا عليّ بن أحمد، عن عبد اللّه بن موسى، عن عبد الرحمان بن القاسم، قال: حدّثني محمّد بن عمرو بن يونس الحنفي، قال: حدّثني إبراهيم بن هراسة قال:
حدّثنا علي بن الحزوّر، عن محمّد بن بشر، قال: سمعت محمّد بن الحنفية رضى اللّه عنه يقول: إنّ قبل رايتنا راية لآل جعفر و اخرى لآل مرداس [٤] فأمّا راية آل جعفر فليست بشيء و لا إلى شيء فغضبت-و كنت أقرب الناس إليه-فقلت: جعلت فداك، إنّ قبل راياتكم رايات؟قال: إي و اللّه إنّ لبني مرداس ملكا موطّدا لا يعرفون في سلطانهم
[١] نفس المصدر ح ٩، و البحار ج ٥٢، ص ١١٧، ح ٤٣.
[٢] غيبة النعماني ص ٢٩٩، باب ١٦، و البحار ج ٥٢، ص ١١٧، ح ٤٠.
[٣] غيبة الطوسي ص ٢٦٣.
[٤] كناية عن بني العباس.