بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣٩٦ - خاتمة الكتاب في النهي عن التوقيت
القلانسي، عن محمّد بن عليّ، عن أبي جميلة، عن أبي بكر الحضرمي، قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: إنّا لا نوقّت هذا الأمر [١] .
النعماني في غيبته:
أخبرنا عليّ بن الحسين، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، قال: حدّثنا محمّد بن حسّان الرازي، قال: حدّثنا محمّد بن علي الكوفي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جبلة، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: قلت له: جعلت فداك، متى خروج القائم ٧؟فقال يا أبا محمّد إنّا أهل بيت لا نوّقّت، و قد قال محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم: كذب الوقّاتون، الخبر [٢] .
الكافي:
محمّد بن يحيى، عن سلمة بن الخّطاب، عن عليّ بن حسّان، عن عبد الرحمان
[١] نفس المصدر ح ٥، و البحار ج ٥٢، ص ١١٨، ح ٤٧.
[٢] إليك عزيزي القارىء تتمة الخبر: (يا أبا محمّد، إنّ قدّام هذا الأمر خمس علامات، أولاهنّ النداء في شهر رمضان، و خروج السفياني، و خروج الخراساني، و قتل النفس الزكيّة، و خسف بالبيداء. ثمّ قال: يا أبا محمّد، إنّه لا بدّ أن يكون قدّام ذلك الطاعونان: الطاعون الأبيض، و الطاعون الأحمر.
قلت: جعلت فداك، و أيّ شيء هما؟
فقال: أمّا الطاعون الأبيض فالموت الجارف، و أمّا الطاعون الأحمر فالسيف، و لا يخرج القائم حتّى ينادي باسمه في جوف السماء في ليلة ثلاث و عشرين في شهر رمضان ليلة جمعة.
قلت: بم ينادي؟قال: باسمه و اسم أبيه، ألا إنّ فلان بن فلان قائم آل محمّد فاسمعوا له و أطيعوه، فلا يبقى شيء من خلق اللّه فيه الروح إلاّ يسمع الصيحة، فتوقظ النائم و يخرج إلى صحن داره، و تخرج العذراء من خدرها. راجع الغيبة للنعماني ص ٣٠١، ح ٦، باب ١٦، و البحار ج ٥٢، ص ١١٩، ح ٤٨، منتخب الأثر: ص ٤٥٢، ح ٣، و معجم أحاديث الإمام المهدي ٧ ج ٣، ص ٤٧٢، ح ١٠٣٦.