بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣٩ - فيما ورد عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم في علامات ظهوره
الصّلاح و الفساد، و الثّالث فساد لا صلاح فيه، و الوقاحة قلّة الحياء، و الرعناء الحمقاء، و القهوة الخمرة.
البحار:
بالإسناد المتقدّم، في باب النصّ على الاثني عشر: عن جابر الأنصاري، عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم قال: منّا مهديّ هذه الامّة، إذا صارت الدّنيا هرجا و مرجا و تظاهرت الفتن، و تقطّعت السبل، و أغار بعضهم على بعض، فلا كبير يرحم صغيرا، و لا صغير يوقّر كبيرا، فيبعث عند ذلك مهديّنا التّاسع من صلب الحسين، يفتح حصون الضّلالة، و قلوبا غلفا يقوم في الدّين في آخر الزّمان، كما قمت فيه أول الزّمان، و يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا [١] .
بيان:
السبل الطّرق، و قلب أغلف كأنّما أغشى غلافا، فهو لا يعي.
البحار:
عن هارون بن موسى، عن محمد بن موسى، عن محمّد بن عليّ بن خلف، عن موسى بن إبراهيم، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه : قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم: ظهور البواسير، و موت الفجأة و الجذام من اقتراب الساعة [٢] .
عن العلل:
عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، في أجوبة مسائل عبد اللّه بن سلام: أما أشراط السّاعة فنار تحشر النّاس من المشرق إلى المغرب [٣] .
عن روضة الواعظين:
[١] البحار: ج ٥٢، ص ٢٦٦.
[٢] البحار: ج ٥٢، ص ٢٦٩.
[٣] البحار: ج ٦، ص ٣١١.