بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢٩١ - في عدد أصحابه
غاية المرام:
قال: و بالإسناد الأوّل: إنّ الصّادق ٧ سمّى أصحاب القائم ٧ لأبي بصير فيما بعد فقال ٧: ما الذي في طازبند الشرقىّ بندار بن أحمد بن سبكة، يدعى بازان و هو السيّاح المرابط، و من أهل الشام رجلان يقال لهما: إبراهيم بن الصباح، و يوسف بن حربا، فيوسف عطّار من أهل دمشق، و إبراهيم قصّاب من قرية سويقان، و من الصّانعان: أحمد بن عمر الخيّاط من سبكة بريع، و عليّ بن عبد الصمد التاجر بسكّة التّاجرين من أهل السّراف، و سلم الكوسج البزاز من سكة الباع، و خالد بن سعيد بن كريم، و الكلب الناهد من دانشاه، و من مرورود: جعفر دانشاه الدّقاق، و جوز مولى الحصيب، و من مرو ثلاثة عشر رجلا، و هم: بندار بن خليل العطّار، و محمّد بن عمر الصّيدياني، و غريب بن عبد اللّه بن كامل، و مولى قحطية و سعد الرّومي، و صالح بن الدّجال، و معاذ بن هاني، و كردس الأزدي، و دهيم بن جابر بن حميد، و طاشف بن الفاجاني، و فرعان بن سويد، و جابر بن علي الأحمر، و جوشب بن حرير، و من ياورد عشرة رجال [١] : زياد بن عبد الرّحمن بن مجدب، و العبّاس بن الفضل بن قارب، و سحيق بن سليمان الحنّاط، و علي بن خالد، و سلم بن سليم بن الفرات البزّاز، و محوية بن عبد الرحمان بن علي، و حريز بن رستم بن سعد الكيساني، و حرب بن صالح، و عمّارة بن معمّر، و من طوس خمسة رجال: شهرد بن حمران، و موسى بن مهدي، و سليمان بن طليق. و ابن الواد، و كان الواد مع موضع قبر الرّضا ٧ و عليّ بن السّندي الصّيرفي، و من الغاريّات شاه ويه بن حمزة، و عليّ بن كلثوم من سبكة، تدعى بباب الجبل، و من الطالقان أربعة و عشرون رجلا: المعروف بابن الرازي الجبلي، و عبد اللّه بن عمير، و إبراهيم بن عمرو، و سهل بن رزق اللّه، و جبرئيل
[١] في المصدر: تسعة و هو الصحيح لأنّ الأسماء المذكورة تسعة.