بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢٥٠ - ما ورد عن أهل السنة
هو و السفيانيّ في باب اصطرخ فتكون بينهم ملحمة عظيمة، فتظهر الرايات السود، و تهرب خيل السفيانيّ، فعند ذلك يتمنّى الناس المهديّ و يطلبونه [١] .
الحادية عشر يخرج قبله رجل من أهل بيته بالمشرق، يحمل السيف على عاتقه ثمانية عشر شهرا، يقتل و يتمثّل و يتوجّه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتّى يموت [٢] .
الثانية عشرة يكون قبله بالمدينة وقعة تغرق فيها-أي في الدّماء الحاصلة منها-أحجار الزيت بالحمرة أي وقعتها المشهورة عندها، فما هي إلاّ كضربة سوط فيتنحّى عن المدينة قدر بريدين، ثمّ يبايع المهدي [٣] .
الثالث عشر يبعث صاحب المدينة إلى الهاشميين بمكّة جيشا فيهزمونهم، فيسمع بذلك الخليفة بالشام أي السفيانيّ من ذريّة أبي سفيان بن حرب، فيرسل إليهم بعثا، فينزلون بالبيداء في ليلة مقمرة. فيقول راع [٤] ناظر إليهم: يا ويح أهل مكّة!جاءهم؟!و يذهب ثمّ يرجع، فلا يراهم، فيقول: سبحان اللّه ارتحلوا في ساعة واحدة!فيأتي منزلهم، فيجد قطيفة قد خسف بعضها، و بعضها على ظهر الأرض، فيعالجها فلا يطيقها، فيعلم أنّهم قد خسف بهم. فينطلق إلى صاحب مكّة، فيبشّره، فيحمد اللّه و يقول: هذه العلامة التي كنتم تنتظرون. فيسيرون إلى الشام [٥] .
الرابعة عشرة تنقطع قبل خروجه التجارت و الطرق، و تكثر الفتن، فيخرج في طلبه سبعة نفر علماء من افق شتّى على غير ميعاد يبايع لكلّ منهم ثلاثمائة و بضعة
[١] نفس المصدر.
[٢] نفس المصدر ص ٧٣.
[٣] نفس المصدر ص ٧٤.
[٤] في المصدر (داع) .
[٥] نفس المصدر ص ٧٥، و عقد الدرر ص ٧١ الباب ٤، الفصل ٢.