بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢٣٢ - فيما ورد عنه عجلّ اللّه فرجه
المسجد الحرام فيقول الناس إنصبوا لنا إماما و يكثر الكلام حتّى يقوم رجل من الناس فينظر في وجهي، ثمّ يقول: يا معاشر الناس هذا المهدي انظروا إليه فيأخذون بيدي و ينصبوني بين الرّكن و المقام، فيبايع الناس عند أياسهم عني، الخبر [١] .
كمال الدين:
حدّثنا أبو الحسن عليّ بن موسى بن أحمد بن إبراهيم محمّد بن عبد اللّه بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ٧ قال: وجدت في كتاب أبي رضى اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد بن أحمد الطوال، عن أبيه، عن الحسن بن عليّ الطبريّ، عن أبي جعفر محمّد بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن مهزيار قال: سمعت أبي يقول: سمعت جدّي عليّ بن إبراهيم بن مهزيار يقول: كنت نائما في مرقدي اذ رأيت فيما يرى النائم قائلا يقول لي: حجّ فأنّك تلقى صاحب زمانك، قال علي بن إبراهيم: فانتبهت و أنا فرح مسرور [٢] فما زلت في الصلاة حتّى انفجر عمود الصبح و فرغت من صلاتي و خرجت أسأل عن الحاجّ فوجدت فرقة تريد الخروج، فبادرت مع أوّل من خرج، فما زلت كذلك حتّى خرجوا و خرجت بخروجهم اريد الكوفة، فلّما وافيتها نزلت عن راحلتي و سلّمت متاعي إلى ثقات إخواني و خرجت أسأل عن آل محمّد :، فما زلت كذلك فلم أجد أثرا، و لا سمعت خبرا، و خرجت في أوّل من خرج اريد المدينة، فلمّا دخلتها لم أتمالك أن نزلت عن راحلتي و سلّمت رحلي إلى ثقات إخواني و خرجت أسأل عن الخبر واقفوا الأثر، فلا خبرا سمعت و لا أثرا وجدت، فلم أزل كذلك إلى أن نفر النّاس إلى مكّة، و خرجت مع من خرج، حتّى وافيت مكّة، و نزلت فاستوثقت من رحلي و خرجت أسأل عن آل محمّد ٧
[١] الغيبة للطوسي ص ١٨٣، ط قم، و الحديث طويل فاكتفى المصنف بموضع الحاجة، فراجع.
[٢] في بعض النسخ: (فانتبهت فرحا مسرورا) .