بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢٣١ - فيما ورد عنه عجلّ اللّه فرجه
الباب الثالث عشر فيما ورد عنه عجلّ اللّه فرجه
ما ورد عن اصحابنا
كمال الدين:
حدّثنا أبو محمّد الحسن بن أحمد المكتّب قال: كنت بمدينة السلام في السنة الّتي توفي فيها الشيخ علي بن محمّد السمريّ فحضرته قبل وفاته بأيّام فأخرج إلى الناس توقيعا نسخته: بسم اللّه الرحمن الرحيم يا علي بن محمّد السمري أعظم اللّه أجر إخوانك فيك فإنّك ميّت ما بينك و بين ستّة أيّام فاجمع أمرك و لا توصى إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة الثانية فلا ظهور إلاّ بعد إذن اللّه عزّ و جلّ و ذلك بعد طول الأمد و قسوة القلوب، و امتلاء الأرض جورا، و سيأتي شيعتي من يدّعي المشاهدة، ألا فمن ادّعى المشاهدة قبل خروج السفيانيّ و الصيحة فهو كاذب مفتر، و لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم. قال: فنسخنا هذا التوقيع و خرجنا من عنده، فلمّا كان اليوم السادس عدنا إليه و هو يجود بنفسه، فقيل له: من وصيّك من بعدك؟قال: للّه أمر هو بالغه. و مضى رضي اللّه عنه، فهذا آخر كلام سمع [١] .
الشيخ الطوسي في غيبته:
في حديثه من رأى الحجة ٧ قال الراوي: فقلت له: يا سيدي متى يظهر؟ أمرك قال: علامة ظهور أمري كثرة الهرج و المرج، و الفتن و أتي مكة فأكون في
[١] كمال الدين ج ٢، ص ٥٤٢، ح ٤٤، باب ١٣.
غ