بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢٢٢ - فيما ورد عن الإمام علي بن موسى
سلطانهم لقائم أي عند ظهوره، و حينئذ فلا بدّ من ظهورهم في آخر الزمان و رجوع السلطنة إليهم كما كانت أولا على ما في غير واحد من الأخبار.
البحار:
عن أبي عيسى، عن البزنطي، عن الرضا ٧: قال: قدّام هذا الأمر قتل يبوح، قلت: و ما اليبوح؟قال: دائم لا يفتر [١] .
بيان:
هذا الأمر كناية عن القائم ٧.
النعماني في غيبته:
محمّد بن همّام، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك، قال: حدّثنا معاوية بن حكيم، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن أبي نصر، قال سمعت الرضا ٧ يقول: قبل هذا الأمر يبوح، فلم أدر ما اليبوح فحججت فسمعت أعرابيا يقول: هذا يوم يبوح، فقلت له ما اليبوح؟فقال: الشديد الحرّ [٢] .
البحار:
بالإسناد قال: سمعت الرضا ٧ يقول: يزعم ابن أبي حمزة أنّ جعفرا زعم أبي أبي القائم و ما علم جعفر بما يحدث من أمر اللّه، فو اللّه لقد قال اللّه تبارك و تعالى يحكي لرسوله صلّى اللّه عليه و اله و سلّم: وَ مََا أَدْرِي مََا يُفْعَلُ بِي وَ لاََ بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاََّ مََا يُوحىََ إِلَيَّ [٣] . و كان أبو جعفر ٧ يقول: أربعة أحداث تكون قبل قيام القائم تدلّ على خروجه، منها أحداث قد قضى منها ثلاثة و بقى واحد، قلنا: جعلنا فداك و ما مضى منها؟قال: رجب خلع فيه صاحب خراسان، و رجب وثبة فيه على ابن زبيدة،
[١] البحار ج ٥٢، ص ١٨٢.
[٢] الغيبة للنعماني ص ٢٧٩، ح ٤٤، باب ١٤، و قرب الإسناد ص ١٧٠.
[٣] الاحقاف/٩.
غ