شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٧ - المعنى
عمرو : لا ام ا تقدمني قبله ؟ كأنك جاهل بحقه فبدأ الكاتب باسم ابي موسى الاشعري و اسمه عبد اللّه بن قيس ، و كتب . . .
تقاضيا على انهما يشهدان ان لا اله الا اللّه وحده لا شريك له ، و ان محمدا عبده و رسوله ، ارسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون ،
ثم قال : و نشهد ان ابا بكر خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ، و عمل بكتاب اللّه و سنة رسوله ، حتى قبضه اللّه اليه ، و قد ادى الحق الذي عليه ابو موسى : اكتب ، و كتب في عمر مثل ذلك ابو موسى : اكتب .
عمرو : و ان عثمان ولي هذا الامر بعد عمر ، على إجماع من المسلمين و شوري من اصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم ، و رضا منهم ، و انه كان مؤمنا ،
ابو موسى ليس هذامما قعدنا له .
عمرو : و اللّه لا بد من ان يكون مؤمنا او كافرا ابو موسى : كان مؤمنا .
عمرو : فمره يكتب . ابو موسى : اكتب عمرو : فظالما قتل عثمان او مظلوما ؟
ابو موسى : بل قتل مظلوما عمرو : ا فليس قد جعل اللّه لولي المظلوم سلطانا يطلب بدمه ؟
ابو موسى : نعم .
عمر : أ فليس لمعاوية ان يطلب قاتله حيثما كان ، حتى يقتله او يعجز ؟
ابو موسى : بلى .
عمر : للكاتب اكتب ، و أمره ابو موسى فكتب .
عمرو : فانا نقيم البيّنة ان عليا قتل عثمان