شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩٣ - المعنى
نصيبان ، و هكذا و هذه اسماء القداح و مقدار فروضها :
١ الفذ : و فيه نصيب واحد ٢ التوأم : و فيه نصيبان ٣ المسبل : و فيه ثلاثة حصص ٤ النافس : و فيه اربعة حصص ٥ الحلس : و فيه خمسة حصص ٦ الرقيب : و فيه ستة حصص ٧ المعلى : و فيه سبعة حصص فهذه خشبات سبعة بأسمائها و مقدار حصصها ، و كانوا يضيفون الى هذه القداح قداحا ثلاثة ، و أسماؤها : السفيح و المنيح و الوغد . و هذه الثلاثة لا نصيب لها ، فاذا إجتمع العشرة أخذ كل واحد منهم خشبة و كتب عليها إسمه ، او علمه ،
بعلامة ، ثم يأتون برجل قد اشتهر أنه لم يأكل لحما بثمن يقال له الحرضة .
فيدفعون اليه الخشبات ، فيضعها في حجره ثم يلقون عليها ثوبا كاللعب بالخاتم و يعصبون أصابع هذا الرجل كيلا يمس فيعرف الخشبات و مقدار سهامها ، ثم يأتي رجل آخر و يقف خلف الرجل الذي عنده القداح يقال له :
الرقيب . فيدخل ( الحرضة ) يده تحت الثوب ، و يخرج قدحا قدحا باسم اولئك العشرة ، مثلا : يخرج قدحا باسم زيد ، فينظر زيد الى مقدار حصته ، فيأخذ حصته من اجزاء الجزور ثم يخرج قدحا آخر باسم سعيد مثلا ، فينظر سعيد إلى مقدار نصيب القدح فيأخذ حقه ، و هكذا حتى تستوفي الاجزاء و السهام ،
و بعبارة اخرى : يخرج القداح بقدر الأعشار العشرة ، فاذا استوفت الأجزاء غرم الباقون ثمن الجزور ، فيدفعون الثمن إلى بائع الجزور بحسب سهامهم التي