شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٨ - المعنى
اللغة
ذمر بالتخفيف و التشديد : الحث على الفعل . و الجلب بفتح الجيم و اللام : كل ما يجلب ، و جماعة الرجال تجلب و تؤلف . و النصف بكسر النون و فتحها الانصاف . و التبعة : ما يتبع شيئا ، و اختصت بالذنوب لأنها تابعة للفعل . و الجلاد : الضرب بالسيف . و الهبول من النساء : من لا يبقى لها ولد .
المعنى
قد ذكرنا في الجزء الأول مقطوعة من هذه الخطبة في ص ٢٢٧ ، و ذكرنا أن هذه الخطبة وردت بطرق كثيرة ، بزيادة و نقصان ، و ذكرنا ايضا بعض تلك الصور ، و نقلنا : أن امير المؤمنين عليه السلام خطب بهذه الخطبة في المدينة عند ما تحقق مسيره الى البصرة كما ذكره الكليني ره و لكن ابا مخنف ذكر هذه الخطبة مع زيادة و نقصان قال : لما رجعت رسل امير المؤمنين عليه السلام من عند طلحة و الزبير و عائشة يؤذنونه بالحرب قام ،
فحمد اللّه تعالى . . . الخ فيمكن انه نقول : انه عليه السلام خطب بهذه الخطبة في البصرة . و ذكر ابو مخنف ايضا عن زيد بن صوحان قال : شهدت عليا عليه السلام بذي قار ،
و هو معمّم بعمامة سوداء ، ملتف بساج يخطب فقال في خطبته : الحمد للّه . . . الى آخر الخطبة .