شرح نهج البلاغة
(١)
شرح نهج البلاغة
٣ ص
(٢)
السيد محمد كاظم القزويني الحائري
٣ ص
(٣)
المقدمة
٤ ص
(٤)
بقايا الخطبة السادسة عشر
١٢ ص
(٥)
القسم الثاني
١٢ ص
(٦)
المتن
١٢ ص
(٧)
المعنى
١٢ ص
(٨)
القسم الثالث
١٥ ص
(٩)
المتن
١٥ ص
(١٠)
اللغة
١٥ ص
(١١)
المعنى
١٥ ص
(١٢)
الخطبة السابعة عشر
٢٤ ص
(١٣)
المتن
٢٤ ص
(١٤)
اللغة
٢٥ ص
(١٥)
المعنى
٢٦ ص
(١٦)
الخطبة الثامنة عشر
٤٩ ص
(١٧)
المتن
٤٩ ص
(١٨)
المعنى
٥٠ ص
(١٩)
الخطبة التاسعة عشر
٥٣ ص
(٢٠)
المتن
٥٣ ص
(٢١)
اللغة
٥٤ ص
(٢٢)
المعنى
٥٤ ص
(٢٣)
الخطبة العشرون
٦٦ ص
(٢٤)
المتن
٦٦ ص
(٢٥)
اللغة
٦٦ ص
(٢٦)
المعنى
٦٦ ص
(٢٧)
الخطبة الحادية و العشرون
٧٣ ص
(٢٨)
المتن
٧٣ ص
(٢٩)
المعنى
٧٣ ص
(٣٠)
الخطبة الثانية و العشرون
٧٧ ص
(٣١)
المتن
٧٧ ص
(٣٢)
اللغة
٧٨ ص
(٣٣)
المعنى
٧٨ ص
(٣٤)
الخطبة الثالثة و العشرون
٨٧ ص
(٣٥)
المتن
٨٧ ص
(٣٦)
اللغة
٨٩ ص
(٣٧)
المعنى
٩٠ ص
(٣٨)
الخطبة الرابعة و العشرون
١٠١ ص
(٣٩)
المتن
١٠١ ص
(٤٠)
اللغة
١٠١ ص
(٤١)
المعنى
١٠١ ص
(٤٢)
الخطبة الخامسة و العشرون
١٠٣ ص
(٤٣)
المتن
١٠٣ ص
(٤٤)
اللغة
١٠٤ ص
(٤٥)
المعنى
١٠٥ ص
(٤٦)
الخطبة السادسة والعشرون
١١٨ ص
(٤٧)
المقطوعة الاولى من الخطبة الخمسة و العشرين
١١٨ ص
(٤٨)
المتن
١١٨ ص
(٤٩)
اللغة
١١٨ ص
(٥٠)
المعنى
١١٩ ص
(٥١)
المقطوعة الثانية
١٢٠ ص
(٥٢)
المتن
١٢٠ ص
(٥٣)
اللغة
١٢٠ ص
(٥٤)
المعنى
١٢٠ ص
(٥٥)
المقطوعة الثالثة
١٤١ ص
(٥٦)
المتن
١٤١ ص
(٥٧)
اللغة
١٤١ ص
(٥٨)
المعنى
١٤١ ص
(٥٩)
الخطبة السابعة و العشرون
١٥٨ ص
(٦٠)
المتن
١٥٨ ص
(٦١)
اللغة
١٦٠ ص
(٦٢)
المعنى
١٦١ ص
(٦٣)
الخطبة الثامنة و العشرون
١٧٧ ص
(٦٤)
المتن
١٧٧ ص
(٦٥)
اللغة
١٧٨ ص
(٦٦)
المعنى
١٧٩ ص
(٦٧)
الخطبة التاسعة و العشرون
١٨٥ ص
(٦٨)
المتن
١٨٥ ص
(٦٩)
اللغة
١٨٦ ص
(٧٠)
المعنى
١٨٧ ص
(٧١)
الخطبة الثلاثون
١٩١ ص
(٧٢)
المتن
١٩١ ص
(٧٣)
اللغة
١٩٢ ص
(٧٤)
المعنى
١٩٢ ص
(٧٥)
الخطبة الحادية و الثلاثون
٢٢١ ص
(٧٦)
المتن
٢٢١ ص
(٧٧)
اللغة
٢٢٢ ص
(٧٨)
المعنى
٢٢٢ ص
(٧٩)
الخطبة الثانية و الثلاثون
٢٢٦ ص
(٨٠)
المتن
٢٢٦ ص
(٨١)
اللغة
٢٢٨ ص
(٨٢)
المعنى
٢٢٩ ص
(٨٣)
الخطبة الثالثة و الثلاثون
٢٣٥ ص
(٨٤)
المتن
٢٣٥ ص
(٨٥)
اللغة
٢٣٦ ص
(٨٦)
المعنى
٢٣٦ ص
(٨٧)
الخطبة الرابعة و الثلاثون
٢٤١ ص
(٨٨)
المتن
٢٤١ ص
(٨٩)
اللغة
٢٤٣ ص
(٩٠)
المعنى
٢٤٣ ص
(٩١)
الخطبة الخامسة و الثلاثون
٢٥١ ص
(٩٢)
المتن
٢٥١ ص
(٩٣)
اللغة
٢٥٢ ص
(٩٤)
المعنى
٢٥٢ ص
(٩٥)
الخطبة السادسة و الثلاثون
٢٨٣ ص
(٩٦)
المتن
٢٨٣ ص
(٩٧)
اللغة
٢٨٤ ص
(٩٨)
المعنى
٢٨٤ ص
(٩٩)
خاتمة الكتاب
٢٩٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص

شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٩ - المعنى

ارتحل عمر بن العاص الى الشام حتى دخلها و عرف حاجة معاوية اليه فباعده من نفسه . و كل منهما يكايد صاحبه ، الى ان دخل ابن العاص على معاوية فقال معاوية : ابا عبد اللّه : طرقتنا في ليلتنا هذه ثلثة اخبار ليس فيها ورد و لا صدر .

قال : و ما ذاك . قال : منها ان محمد بن حذيفة كسر سجن مصر ، فخرج هو و اصحابه ، و هو من آفات هذا الدين ، و منها ان قيصر زحف بجماعة الروم ليغلب على الشام ، و منها ان عليا نزل الكوفة متهيئا للمسير الينا .

قال عمرو : كل ما ذكرت ؟ اما امر ابن حذيفة فما يعظمك من رجل خرج في اشباهه ؟ ان تبعت اليه رجلا يقتله ، او يأتيك به ، و ان قاتل لم يضرك .

و اما قيصر : فاهد له الوصائف و آنية الذهب و الفضة ، و سله الموادعة ، فانه اليها سريع و اما علي : فلا و اللّه يا معاوية لا يسوي العرب بينك و بينه في شي‌ء من الاشياء و ان له في الحرب لحظا ما هو لأحد من قريش ، و انه لصاحب ما هو فيه الا ان تظلمه .

فقال معاوية يا ابا عبد اللّه اني ادعوك الى جهاد هذا الرجل الذي عصى ربه ،

و شق عصا المسلمين ، و قتل الخليفة ، و اظهر الفتنة ، و فرق الجماعة ، و قطع الرحم فقال عمرو . و من هو ؟ قال معاوية علي قال عمرو : و اللّه يا معاوية ما انت و علي حملي بعير ،

ما لك هجرته و لا سابقته ، و لا صحبته ، و لا فقهه و لا علمه ، و اللّه ان له مع ذلك جدا و جدودا و حظا و حظوة ، و بلاء من اللّه حسنا ، فما تجعل لي على ان شايعتك على ما تريد ؟ قال معاوية حكمك . قال عمرو مصر طعمة . فتلكأ معاوية ،

و قال يا ابا عبد اللّه : اما تعلم ان مصر مثل العراق ؟ قال بلى ، و لكنها انما تكون لي اذا كانت لك ، و انما تكون لك اذا اغلبت عليا على العراق