شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٢ - المعنى
عريكة ، فقل له : يقول لك إبن خالك : عرفتني بالحجاز ،
و أنكرتني بالعراق فما عدا ممّا بدا ؟ قال الرضى رحمه الله : و هو عليه السلام أول من سمعت منه هذه الكلمة أعني :
فما عدا مما بدا .
اللغة
يستفيئه : يطلب منه الرجوع إلى البيعة ، و القرن العاقص : الملتوي .
الصعب : البعير الذي لا ينقاد ، و الذلول : عكسه . و العريكة : الطبيعة .
المعنى
لقد ذكرنا في الجزء الأول بعض المراسلات التي جرت بين الامام أمير المؤمنين عليه السلام و بين اولئك الثلاثة : عائشة و طلحة و الزبير ، و حيث ان الزبير كان ابن صفية بنت عبد المطلب ، عمة الامام أمير المؤمنين عليه السلام ، فكان ابو طالب خال الزبير ، فأمير المؤمنين ابن خاله و هو ابن عمته ، أضف الى ذلك أن الزبير كان من حزب علي عليه السلام من يوم وفاة رسول الله صلى اللّه عليه و آله كما ذكرنا في قضايا السقيفة ، إلى يوم الشورى حيث وهب حقه من الشورى لابن خاله أمير المؤمنين عليه السلام ، تقوية لجانبه ، و هو الشخص الثاني الذي بايع أمير