شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٨ - اللغة
فلتكن الدّنيا في أعينكم أصغر من حثالة القراظ ( القرظ خ ل ) و قراضة الجلم ، و اتّعظوا بمن كان قبلكم قبل أن يتّعظ بكم من بعدكم ، و ارفضوها ذميمة ، فإنّها قد رفضت من كان أشغف بها منكم . قال الرضى رحمه اللّه : اقول : هذه الخطبة ربما نسبها من لا علم له الى معاوية و هي من كلام أمير المؤمنين عليه السلام الذي لا يشك فيه . و اين الذهب من الرغام ، و العذب من الاجاج ؟ و قد دل على ذلك الدليل الخريت ، و نقدّه الناقد البصير عمرو بن بحر الجاحظ ، فانه ذكر هذه الخطبة في كتاب البيان و التبيين و ذكر من نسبها الى معاوية ، ثم قال : هي بكلام علي عليه السلام اشبه ،
و بمذهبه في تصنيف الناس و بالاخبار عما هم عليه من القهر و الاذلال و من التقية و الخوف أليق ، قال : و متى وجدنا معاوية في حال من الاحوال يسلك في كلامه مسلك الزهاد و مذاهب العبّاد .
اللغة
العتوّ : التّكبر و التجاوز عن الحد . و المهانة : الذل . و كلّ السيف : اذا لم يقطع ، و نضيض وفره : قلة ما له . و اصلت سيفه : جرّده . و اشرط نفسه :
اعدّها للفساد في الأرض . و حطام الدنيا . متاعها . و الانتهاز . الاغتنام و المقنب بكسر الميم ما بين الثلاثين و الاربعين من الخيل . و يفرعه . يعلوه . و طأمن ظهره