شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤٣ - المعنى
كيلا تجهلوا ، و تأديبكم كيما تعلموا .
و أمّا حقّي عليكم : فالوفاء بالبيعة ، و النّصيحة في المشهد و المغيب ، و الإجابة حين أدعوكم ، و الطّاعة حين آمركم :
اللغة
سئمت : مللت : و تعبت ، يرتج عليكم حوارى : يغلق عليكم جوابي و مخاطبتي . تعمهون : تتحيرون . مألوفة : مجنونة ، سجيس الليالي : ابدا و إلى الأبد ، و الزوافر : الانصار و العشيرة . تمتعضون : تغضبون . حمس الوغي :
اشتدت الحرب . يعرق لحمه : لم يبق من اللحم على العظم شيئا . و يهشم : يكسر و يفري : يقطع . المشرفية : سيوف منسوبة إلى بعض بلاد اليمن . و فراش الهام عظام رقيقة تلى قحف الرأس ، و كل عظم رقيق : فراشة .
المعنى
خطب الامام عليه السلام بهذه الخطبة بعد فراغه من واقعة النهروان مع الخوارج ، فحمد للّه و أثنى عليه ، ثم قال : أما بعد : فان اللّه قد أحسن نصركم فتوجهوا من فوركم هذا إلى عدوكم من أهل الشام .