شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩١ - المتن
ثم عيّرهم بامور اخرى فقال : « أ قولا بغير علم ؟ » و في نسخة : ا قولا بغير عمل ؟ . أي ما هذا التناقص و التباين في قولكم و فعلكم ، تقولون و لا تعملون ،
و تعدونني النهوض الى الحرب و لا تفون بمواعيدكم .
« و غفلة من غير ورع ؟ » أي هكذا تغفلون عن مصالحكم ، او عن عدوكم ،
و في نسخة : اعفة . . من غير ورع ؟ .
« و طمعا في غير حق ؟ » اي هل تطمعون ان ازيدكم في عطائكم بلا استحقاق ، كأن بعض اصحابه كان ينتظر منه عليه السلام توفير العطاء ، فردّ عليهم ذلك الطمع .
الخطبة الثلاثون
المتن
و من كلام له عليه السلام في معنى قتل عثمان :
لو أمرت به لكنت قاتلا ، أو نهيت عنه لكنت ناصرا ،
غير أنّ من نصره لا يستطيع أن يقول خذله من أنا خير منه .
و من خذله لا يستطيع أن يقول : نصره من هو خير منّي . و أنا جامع لكم أمره : إستأثر فأساء الإثرة و جزعتم فأسأتم الجزع ،
و للّه حكم واقع في المستأثر و الجازع .