شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥ - المعنى
بعجيب ، فهذا الكلام فوق كلام المخلوق و دون كلام الخالق .
و الى هنا انتهى الكلام عن بقايا الخطبة ( السادسة عشر ) .
القسم الثالث
و من هذه الخطبة
المتن
شغل من الجنّة و النّار أمامه ، ساع سريع نجا ، و طالب بطيء رجا ، و مقصّر في النار هوى ، اليمين و الشّمال مضلّة ، و الطّريق الوسطى هي الجادّة ، عليها باقي الكتاب و آثار النّبوة ، و منها منفذ السّنّة ، و إليها مصير العاقبة ، هلك من إدّعى ، و خاب من إفترى ،
من أبدى صفحته للحقّ هلك ، و كفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره ، لا يهلك على التّقوى سنخ أصل ، و لا يظمأ عليها زرع قوم ، فاستتروا في بيوتكم ، و أصلحوا ذات بينكم ، و التّوبة من ورائكم ، و لا يحمد حامد إلاّ ربّه ، و لا يلم لائم إلاّ نفسه .
اللغة
الصفحة : الجانب . و السنخ من كل شيء : اصله
المعنى
« شغل من الجنة و النار أمامه » كل فرد من افراد البشر حتى