شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢٨ - المعنى
و احتججتم عليهم بالقرابة من الرسول اللّه ، و تأخذونه منا أهل البيت غصبا ؟
أ لستم زعمتم للانصار أنكم اولى بهذا الأمر منهم لمكانكم من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ، فأعطوكم المقادة و سلموا لكم الامارة ؟ و أنا احتج عليكم بمثل ما احتججتم على الأنصار ، انا اولى برسول اللّه صلى اللّه عليه و آله حيا و ميتا ، و انا وصيه و وزيره ، و مستودع علمه ، و انا الصديق الاكبر ، و أول من آمن به و صدقه ،
و أحسنكم بلاء في جهاد المشركين ، و أعرفكم بالكتاب و السنة ، و أذربكم لسانا ، و اثبتكم جنانا ، فعلا م تنازعونا هذا الأمر ؟ أنصفونا إن كنتم تخافون اللّه من انفسكم ، و اعرفوا لنا مثل ما عرفته لكم الأنصار ، و الا فبوؤا بالظلم و العدوان و أنتم تعلمون .
في الأحتجاج و خصال الصدوق و الطبرى هذا الخبر ما هذا الفظة : خبر الأثني عشر رجلا الذين انكروا على ابي بكر جلوسه في مجلس رسول اللّه :
ان الذين انكر على ابي بكر فعله و جلوسه مجلس رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله اثنا عشر رجلا من المهاجرين و الانصار :
١ خالد بن سعيد بن العاص و كان من بني امية ٢ سلمان الفارسي ٣ ابو ذر الغفاري ٤ المقداد بن الاسود الكندي ٥ عمار بن ياسر ٦ بريدة الأسلمي ٧ ابو الهيثم بن التيّهان ٨ سهل بن حنيف