شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٣ - المتن
نحوها ، و يفتي للاخر بالحكم الواقعي ، او لأحدهما بحكم الاختيار ، و للآخر بحكم الاضطرار ، فقد تختفي القرائن ، و كل يقول بحسب فهمه و مسموعه ، حتى سألوا الامام عن علاج الأخبار المختلفة ، فبين عليه السلام وجه العلاج في أخبار كثيرة ، أفردها العلماء ببحث يسمى « التعادل و التراجيح » و على كل حال فهذا الاختلاف غير ذلك الاختلاف ، خصوصا ، و إختلافهم كان اجتهادا في مقابل باب أحكام اللّه تعالى ، و مستقى علوم النبي الأكرم صلى اللّه عليه و آله و سلّم فهل ترى عذرا في ذلك ؟ و هو نص في مقابل الاجتهاد و كيف يقبل العذر عمن زغى عن الحق بحضرة الامام الأعلم ، وصى رسول اللّه : أمير المؤمنين عليه السلام ، و الكلام حول المقام كثير ، إكتفينا بهذا المختصر . و لا حاجة إلى شرح الكلمات لوضوحها .
قد تمت الخطبة الثامنة عشر
الخطبة التاسعة عشر
المتن
و من كلام له عليه السلام قاله للأشعث بن قيس ، و هو على منبر الكوفة يخطب ، فمضى في بعض كلامه شيء إعترضه الأشعث : فقال : يا أمير المؤمنين :