شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢٠ - المعنى
المقطوعة الثانية
المتن
منها : فنظرت فإذا ليس لي معين إلاّ أهل بيتي ، فضننت بهم عن الموت ، و أغضيت على القذى ، و شربت على الشّجى ،
و صبرت على أخذ الكظم ، و على أمرّ من طعم العلقم .
اللغة
ظننت : بخلت . و أغضيت : أطبقت عليه جفني ، و القذى : ما يقع في العين مما يوجب الاذى ، و الشجى : ما اعترض في الحلق ، و العلقم : شجرة كثيرة المرارة
المعنى
المستفاد من كلمة ( منها ) أن السيد الرضي قدس سره قد قطع هذه الخطبة تقطيعا ، فهذه المقطوعة الثانية التي تشير الى القضايا التي حدثت بعد وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في السقيفة و غيرها .
و قد وصلنا الى اصل الموضوع ، و اساس النزاع ، و مركز الخلاف ، و مبدء التفرقة بين المسلمين ، و مطلع كل فتنة وقعت في الاسلام و المسلمين ، و قد واعدناك يا صاحبي في الجزء الاول ان نلتقي بك في السقيفة ، و قد وصلنا الى السقيفة ،