شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٢ - المعنى
قول علي لحارث عجب
كم ثم أعجوبة له حملا
يا حار همدان من يمت يرني
من مؤمن او منافق قبلا
يعرفه طرفه و اعرفه
بعينه و اسمه و ما عملا
و انت عند الصراط تعرفني
فلا تخف عثرة و لا زللا
اسقيك من بارد على ظمأ
تخاله في الحلاوة عسلا
اقول للنار حين توقف
لل . . . . عرض : دعيه لا تقربي الرجلا
دعيه لا تقريبه ان له
حبلا بحبل الوصي متصلا
قد ذكرنا هذه الاخبار الشريفة بمناسبة المقام ، و لكن المستفاد من الكافي ان هذا الخطاب من الخطبة كان لاصحابه عليه السلام ، و انذارا لهم . و المقصود من : « من مات منكم » هم الذين خالفوه و نابذوه .
فلقد روى الكليني ره في الكافي رواية عن الامام الصادق عليه السلام قال :
قال أمير المؤمنين عليه السلام . لا تختانوا ولاتكم ، و لا تغشوا هداتكم ، و لا تجهلوا ائمّتكم ، و لا فتفشلوا و تذهب ريحكم ، و على هذا فليكن تأسيس اموركم ،
و الزموا هذه الطريقة ، فانكم لو عاينتم ما عاين من قد مات منكم ممن خالف قد تدعون اليه لبدرتم و خرجتم ، و أسمعتم ، و لكن محجوب عنكم ما قد عاينوا ،
و قريب ما يطرح الحجاب .
و الى هنا تم الكلام عن الخطبة العشرون