شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨٤ - المعنى
صرّفت رأيي إلى هواكم ، و أنتم معاشر أخفّاء الهام ، سفهاء الأحلام ، لم آت لا أبا لكم بجرا ، و لا أردت بكم ضرّا .
اللغة
أهضام : جمع هضم : بطن الوادي ، و الغائط : الاسفل من الارض . طوّح :
أسقط و أهلك . و احتبلكم : اوقعكم في الحبال . و المقدار : القضاء و القدر . و لا ابا لكم : كلمة تستعمل في المدح و الذم و التعجب . و بجرا : الأمر العظيم و الداهية
المعنى
لقد وردت أخبار و أحاديث كثيرة جدا في كتب الفريقين عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في ذم الخوارج و كفرهم ، و لنا مجال في المستقبل إنشاء اللّه ،
و الآن نقول :
لقد كثر الكلام منا فيما سبق حول ( الخوارج ) و قد وصلنا الى الموضع المناسب لبيان هذا الموضوع و لقد ذكرنا فيما مضى بعض ما يتعلق بتحكيم الحكمين ، و نتيجة ذلك التحكيم هو الفشل العائد إلى أصحاب الامام عليه السلام ،
اولئك الذين أكرهوه و أجبروه على التحكيم ، و لكنهم من قلة حيائهم و ضعف دينهم و ايمانهم ، جعلوا ، يعاتبون الامام ، بالرغم من انه كان كارها للتحكيم ،