فقه القضاء - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٦٠ - الفصل الخامس في اشتراط طهارة المولد
أحدكم خلف المجنون و ولد الزنا ...»[١] ب- ما دلّ على خسّته و نقصان شخصيّته و عدم كرامته مثل:
١- ما دلّ على نفي الخير في شيءٍ منه؛ كخبر زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
«لا خير في ولد الزنا، و لا في بشره و لا في شعره و لا في لحمه و لا في دمه و لا في شيءٍ منه، يعني ولد الزنا.»[٢] ٢- ما دلّ على كونه أسوأ حالًا من الكلب و الخنزير؛ كخبر أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «إنّ نوحاً حمل في السفينة الكلب و الخنزير و لم يحمل فيها ولد الزنا و إنّ الناصب شرّ من ولد الزنا»[٣] ٣- ما دلّ على كون ديته كدية الذمّي.[٤] ٤- ما دلّ على نجاسته الظاهريّة أو قذارته المعنويّة.[٥] ٥- ما دلّ على أنّه لا يدخل الجنّة.[٦] ٦- ما دلّ على أنّ لبن الزانية أو ولد الزنا أخبث من لبن الكافرة.[٧] و هذه الروايات كما ترى بعضها مخدوشة من حيث الدلالة و السند و مخالف لحكم العقل و حقوق الإنسان و لكن استفادوا منها خسّة ولد الزنا و عدم صلاحيّته لتصدّي منصب القضاء الذي هو من المناصب الشريفة الخطيرة.
[١]- وسائل الشيعة، الباب ١٤ من أبواب صلاة الجماعة، ح ٢، ج ٨، ص ٣٢١.
[٢]- بحار الأنوار، باب علّة عذاب الاستيصال من كتاب العدل و المعاد، ح ٦، ج ٥، ص ٢٨٥.
[٣]- نفس المصدر، ح ١٣، ج ٥، ص ٢٨٧.
[٤]- راجع: وسائل الشيعة، الباب ١٥ من أبواب ديات النفس، ج ٢٩، ص ٢٢٢.
[٥]- راجع: وسائل الشيعة، الباب ٣ من أبواب الأسآر، ح ٢، ج ١، ص ٢٢٩؛ و الباب ١١ من أبواب ماء المضاف، ح ٤، ص ٢١٩.
[٦]- بحار الأنوار، المصدر السابق، ح ٤، ص ٢٨٥.
[٧]- وسائل الشيعة، الباب ٧٥ من أبواب أحكام الأولاد، ج ٢١، ص ٤٦٢.