فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٢ - الشيعة خيرة الله من خلقه وهم أفضل من الملائكة
وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، إن دعاني أجبتُه، وإن سألني أعطيتُه، وما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في موت المؤمن، يكره الموت وانا اكره مساءته[٩٤٨].
(٧) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: يقول اللَّه عزّ وجلّ: من أهان لي وليّاً فقد أرصد لمحاربتي، وأنا أسرع شيء في نصرة أوليائي، وما تردّدتُ في شيء أنا فاعله كتردّدي في موت عبدي المؤمن، إنّي لَأحبّ لقاءه فيكره الموت فأصرفه عنه، وإنّه ليسألني فأعطيه، وإنّه ليدعوني فأجيبه، ولو لم يكن في الدنيا إلّاعبد مؤمن لَاستغنيتُ به عن جميع خلقي، ولَجعلتُ له من إيمانه أُنساً لا يستوحش إلى أحد[٩٤٩].
(٨) وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام: إنّ الكافر لَيدعو في حاجته، فيقول اللَّه عزّ وجلّ:
عجّلوا حاجتَه؛ بُغضاً لصوته، وإنّ المؤمن لَيدعو في حاجته، فيقول اللَّه عزّ وجلّ:
أخِّروا حاجته؛ شَوقاً إلى صوته، فإذا كان يومُ القيامة قال اللَّه عزّ وجلّ: دعوتَني في كذا وكذا فأخّرتُ إجابتك وثوابك كذا وكذا، قال: فيتمنّى المؤمن أنّه لم يُستجَبْ له دعوة في الدنيا فيما يرى من حُسن الثواب[٩٥٠].
(٩) وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: إنّ المؤمن إذا دعا اللَّه عزّ وجلّ أجابه،- فشخص بصري نحوه اعجاباً بها- قال: إنّ اللَّه واسع لخَلْقه[٩٥١].
(١٠) وعن ابن أبي البلاد عن أبيه عن بعض أهل العلم قال: إذا مات المؤمن صَعِد ملكاه، فقالا: يا ربّ ماتَ فلان، فيقول: إنزلا، فصلِّيا عليه عند قبره وهلّلاني
[٩٤٨] المؤمن ٣٢/ ح ٦٢.
[٩٤٩] المؤمن ٣٣/ ح ٦٣.
[٩٥٠] المؤمن ٣٤/ ح ٦٨.
[٩٥١] المؤمن ٣٤/ ح ٦٩.