فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٨ - شفاعة الشيعة يوم القيامة
دار الدنيا، فيقول للمَلَك: خلِّ سبيله، فيأمر اللَّه به الملك فيخلّي سبيله[٥٢١].
(٦) عن جابر بن يزيد الجعفيّ قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا جابر، لا تستعن بعدوِّنا في حاجة ولا تستطعمه، ولا تسأله شربة ماء، إنّه ليمرّ به المؤمن في النار فيقول: يا مؤمن، ألستُ فعلت بك كذا وكذا؟ فيستحيي منه فيستنقذه من النار، وإنّما سُمّي المؤمن مؤمناً لانّه يؤمن على اللَّه فيؤمن أمانه[٥٢٢].
(٧) في حديث لأبي الحسن الرضا عليه السلام يصف فيه الشيعة، قال فيه:
أولئك أهل الايمان والتقى، وأهل الورع والتقوى، ومَن ردّ عليهم فقد ردّ على اللَّه، ومَن طعن عليهم فقد طعن على اللَّه، لأنّهم عباد اللَّه وأولياؤه صدقاً، واللَّهِ إنّ أحدهم لَيشفع في مِثْل ربيعة ومضر فيشفّعه اللَّه تعالى فيهم؛ لكرامته على اللَّه عزّ وجل[٥٢٣].
(٨) في ثالث البحار بالإسناد عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أبيه عن جدّه عن عليّ عليهم السلام قال: إنّ للجنّة ثمانية ابواب: بابٌ يدخل منه النبيّون والصدّيقون، وبابٌ يدخل منه الشهداء والصالحون، وخمسة أبواب يدخل منها شيعتنا ومحبّونا، فلا أزال واقفاً على الصراط أدعو وأقول: ربِّ سلّمْ شيعتي ومحبّيَّ وأنصاري ومَن تولّاني في دار الدنيا، فإذا النداء من بطنان العرش: قد أُجِيبتْ دعوتك، وشفّعت في شيعتك، ويشفّع كلّ رجل من شيعتي ومَن تولّاني ونصرني وحاربَ من حاربني بفعلٍ أو قول في سبعين ألفاً من جيرانه وأقربائه، وبابٌ منه يدخل سائر المسلمين ممّن يشهد أن لا إله إلّااللَّه ولم يكن في قلبه مقدار ذرّة من بغضنا أهلَ البيت[٥٢٤].
[٥٢١] مشكاة الأنوار ٩٨- الفصل السادس من الباب الثاني.
[٥٢٢] المحاسن ١٨٥/ ح ١٩٣- الباب ٤٦.
[٥٢٣] صفات الشيعة ٢/ ح ٥، البحار ٨: ١٢١/ ح ١٢- الباب ٢٣.
[٥٢٤] الخصال ٤٠٨/ ح ٦- باب الثمانية.