فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٨ - الشيعة يخيرون عند الموت على قبض أرواحهم
الموت فيقول: أمّا ما كنتَ تطمع فيه من الدنيا فقد فاتك، وأمّا ما كنت تطمع فيه من الآخرة فقد أشرَفتَ عليه، وأمامَك سلفُ صدق: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليّ وإبراهيم[٨٩٧].
(٥٦) وعن قتيبة الأعشى قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: عاديتم فينا الآباء والأبناء والأزواج وثوابُكم على اللَّه، إنّ أحوج ما تكونون فيه إلى حبّنا إذا بلغت النفس هذه- وأومأ بيده إلى حلقه-[٨٩٨].
(٥٧) وفي كتاب المناقب عن زريق، عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى: «لَهُمُ البُشرى في الحياةِ الدنيا»[٨٩٩]، قال:
هو أنّ يبشّره بالجنّة عند الموت، يعني محمّداً وعليّاً عليهم السلام[٩٠٠].
(٥٨) عن الفضيل بن يسار، عن الباقرين عليهما السلام قالا: حرامٌ على روحٍ أن تفارق جسدها حتّى ترى محمّداً وعليّاً وحسناً وحسيناً، بحيث تقرّ عينها[٩٠١].
(٥٩) وعن الشعبيّ وجماعة من أصحابنا، عن الحارث الأعور عن عليّ عليه السلام قال: لا يموت مؤمن يُحبّني إلّارآني حيث يُحبُ، ولا يموت عبدٌ يبغضني إلّا رآني حيث يكره[٩٠٢].
(٦٠) قال: وسئل الصادق عليه السلام عن الميّت تدمع عينه عند الموت، فقال عليه السلام:
ذاك عند معاينة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيرى ما يسرّه[٩٠٣].
(٦١) وفي كشف الغمّة عن الحسين بن عون قال:
دخلت على السيّد بن محمّد الحِمْيريّ عائداً في علّته التي مات فيها، فوجدته يُساق به، ووجدتُ عنده جماعة من جيرانه وكانوا عثمانيّة، وكان السيّد
[٨٩٧] تسلية الفؤاد ٧٣، البحار ٦: ١٩٠/ ح ٣٤- عن: الزهد ٨٥/ الرقم ٢٢٩.
[٨٩٨] تسلية الفؤاد ٧٤، البحار ٦: ١٩١/ ح ٣٥- عن: الزهد ٨٦/ الرقم ٢٣٠.
[٨٩٩] يونس:( ٦٤).
[٩٠٠] مناقب آل أبي طالب ٣: ٢٣.
[٩٠١] مناقب آل أبي طالب ٣: ٢٣.
[٩٠٢] مناقب آل أبي طالب ٣: ٢٣.
[٩٠٣] مناقب آل أبي طالب ٣: ٢٣.