فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢ - مقدمة الكتاب
من خير البريّة[٢١] بنصّ القرآن الكريم.
و إني معنيٌّ بالدفاع عن التشيّع المظلوم منذ وفاة الرسول الاعظم صلى الله عليه و آله، وغدر الأمة بعليّ وأبنائه عليهم السلام[٢٢] حتّى يومنا هذا، والتشيّع هو الامتداد الطبيعيّ لعقيدة
[٢١] روى الحافظ أبو نُعَيم الأصفهانيّ بإسناده إلى ابن عبّاس قال: لمّا نزلت هذه الآية:« إنّ الذين آمنُوا وعَمِلوا الصالحاتِ أُولئك هُم خيرُ البريّة»( البيّنة: ٧)، قال رسول الله صلى الله عليه و آله لعليّ عليه السلام:« هم أنت وشيعتك، تأتي وشيعتك راضين مرضيّين، ويأتي خصماؤك غِضاباً مُقمَحين»، لاحظ خطاب النبيّ صلى الله عليه و آله وتخصيصه عليّاً عليه السلام وشيعته، ولفظ الشيعة خاصّة. وذكره ابن حجر أيضاً في الصواعق المحرقة: ص ٦٦، ورواه الحاكم الحسكاني مفصّلًا في شواهد التنزيل: ١/ ١٤٦ و ٢/ ١٥٢ وحلية الاولياء: ٣/ ٢٧ وفي ذخائر العقبى: ٦٩، فردوس الأخبار: ٥/ ٤١٤ ح ٨٥٩٣، الرياض النضرة: ٢/ ١٧٢، ينابيع المودّة: ١/ ٩٣، فرائد السمطين: ١/ ٨١ و ٢٣٥، معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوريّ: ٩٦، المناقب للخوارزميّ: ٢٢٠ والسيوطيّ في الدرّ المنثور: ج ٦، ص ٣٧٩- طبعة مصر.
[٢٢] روى الحافظ البخاريّ في التاريخ الكبير: ج ١، القسم الثاني، ص ١٧٤- طبعة حيدرآباد، عن حبيببن ثابت، عن ثعلبة بن يزيد الحمّانيّ قال: قال النبيّ صلى الله عليه و آله لعليّ:« إنّ الأمّة ستغدر بك»، والحافظ الدولابيّ في الكنى والأسماء: ج ١، ص ١٠٤- طبعة حيدرآباد، أنّ عليّ بن أبي طالب قال:« عَهِد إليّ النبيّ صلى الله عليه و آله أنّ الأمّة ستغدر بي من بعده».
و روى مثله الحاكم في المستدرك: ج ٣، ص ١٤٠- طبعة حيدرآباد، ومثله الخطيب البغداديّ في تاريخ بغداد: ج ١١، ص ٢١٦- طبعة السعادة بمصر، وفي شرح نهج البلاغة الحديديّ: ج ٣، ص ٦٦- طبعة القاهرة، والحافظ السيوطيّ في الخصائص الكبرى: ج ٢، ص ١٣٨ عن إحقاق الحق: ج ٧، ص ٣٢٥.