فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١ - مقدمة الكتاب
وما عساني أقول في شيعة عليّ الأبرار، فهم حزب الله المفلحون[١٥]، وحزبه الفائزون[١٦]، وهم الفرقة الناجية من الأمّة دون سواهم من فرق المسلمين[١٧]، واللّه جلّ جلاله ورسوله صلى الله عليه و آله وملائكته يحبّون عليّاً وشيعته ويستغفرون لهم[١٨]، وهم الشفعاء في المذنبين يوم القيامة[١٩]، وقد بشّرهم رسول الله صلى الله عليه و آله بالجنّة[٢٠] وجعلهم
[١٥] روى الحاكم الحسكانيّ في شواهد التنزيل ١: ٦٨- طبعة بيروت المحموديّ، عن عليّ بن أبيطالب عليه السلام قال: قال سلمان الفارسيّ: ما طلعت على رسول الله صلى الله عليه و آله يا أبا الحسن وأنا معه إلّاضرب بين كتفَيّ وقال:« يا سلمان، هذا وحزبه هم المفلحون يوم القيامة»، عن الاحقاق ١٤: ٥٩٧.
[١٦] رواه ابن حسنوَيه الموصليّ في درّ بحر المناقب: ص ٥٣، عن النبي صلى الله عليه و آله في حديث له قال:« قُومي يافاطمة، انّ علياً وشيعته هم الفائزون غداً يوم القيامة».
و رواه القندوزيّ في ينابيع المودة: ص ١٨٠ و ٢٣٧ و ٢٥٧- طبعة إسلامبول، عن ابن عبّاس وأمّ سلمة، ولفظه:« عليّ وشيعته هم الفائزون يوم القيامة».
[١٧] روى الطبريّ رحمه الله في بشارة المصطفى: ص ٢١٦- طبعة الحيدريّة بقمّ، عن الرضا عليه السلام عن آبائه، عن علي عليهم السلام في حديثه مع رأس اليهود قال: ... و تفترق هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة: اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنّة، وهي التي اتّبعت وصيَّ محمّد. وضرب بيده على صدره ثمّ قال: ثلاث عشرة فرقة من الثلاث والسبعين كلّها تنتحل مودّتي وحبّي، واحدة منها في الجنّة، وهي النمط الأوسط، واثنا عشر في النار.
[١٨] روى المولى الترمذيّ في المناقب المرتضويّة: ص ١١٦- طبعة بمبي والقندوزيّ في ينابيع المودّة: ص ٢٥٦- طبعة إسلامبول، عن أنس قال: قال النبيّ صلى الله عليه و آله: حدّثني جبرئيل عن اللّه عزّوجلّ:« إنّ اللّه يحبّ عليّاً ما لا يحب الملائكةَ ولا النبيّين ولا المرسلين، وما من تسبيحة يسبّح اللّهَ إلّاويخلق اللّه منه مَلَكاً يستغفر لمحبِّه وشيعته إلى يوم القيامة».
[١٩] روى القندوزيّ في ينابيع المودة: ص ٢٥٧- طبعة إسلامبول، عن عليّ عليه السلام رفعه:« لا تستخفّوا بشيعةعليّ؛ فإنّ الرجل منهم لَيشفع في مِثل ربيعة ومضر».
[٢٠] روى الحافظ نور الدين الهيثميّ في مجمع الزائد ١٠: ٢١- طبعة القدسيّ القاهرة، عن أمّ سلمة. وفي: ج ٩، ص ١٧٣ عن أبي هريرة ولفظه: قال صلى الله عليه و آله لعليّ:« أنت وشيعتك في الجنّة».
ورواه الخركوشيّ في شرف النبيّ- عن مناقب الكاشيّ: ص ١٢٧، ولفظه:« أبشِرْ يا عليّ، أنت وشيعتك في الجنّة».
ورواه الخطيب البغداديّ في موضح أوهام الجمع والتفريق ١: ٤٣- طبعة حيدرآباد، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله. ولفظه:« يا أبا الحسن، أما إنّك وشيعتك في الجنّة».
ورواه الخطيب أيضاً في تاريخ بغداد ١٢: ٢٨٩ و ٤: ٣٢٩- طبعة السعادة بمصر، عن عليّ عليه السلام.
ومثله في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند ٥: ٤٣٩- طبعة الميمنيّة بمصر.
والخوارزميّ في المناقب: ص ٢٣٥- طبعة تبريز، وقال صلى الله عليه و آله لعليّ:« ... و لواء الحمد بيدك يوم القيامة، تُزَفّ أنت وشيعتك مع محمّد وحزبه إلى الجنّة زفّاً زفّاً».