فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧ - البشرى من الله للشيعة
(٨) في حديث الإمام الصادق عليه السلام مع أبي بصير قال: فأبشروا ثمّ أبشروا، فأنتم واللّهِ المرحومون المتقبَّل من محسنكم المُتجاوَز عن مسيئكم ..[٣٠].
(٩) عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: اتّقوا اللّه، واستعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد في طاعة اللّه، فإنّ أشدّ ما يكون أحدكم اغتباطاً ما هو عليه لو قد صار في حدّ الآخرة وانقطعت الدنيا عنه، فإذا كان في ذلك الحدّ عُرِف أنّه قد استقبل النعيم والكرامة من اللّه والبشرى بالجنّة، وأمن ممّن كان يخاف، وأيقن أنّ الذي كان عليه هو الحق، وأنّ مَن خالف دينه على باطل هالك[٣١].
(١٠) في كتاب إعلام الدين، عنه صلى الله عليه و آله قال لأمير المؤمنين عليه السلام:
بشّرْ شيعتك ومُحبّيك بخصال عشر:
أوّلها: طِيب مولدهم،
والثانية: حُسن إيمانهم،
والثالثة: حبّ اللّه لهم،
والرابعة: الفسحة في قبورهم،
والخامسة: نورهم يسعى بين أيديهم،
والسادسة: نزع الفقر من بين أعينهم وغنى قلوبهم،
والسابعة: المقت من اللّه لأعدائهم،
والثامنة: الأمن من البرص والجذام،
والتاسعة: انحطاط الذنوب والسيّئات عنهم،
[٣٠] فضائل الشيعة ٢١/ ح ١٨.
[٣١] المحاسن للبرقيّ ١٧٧/ ح ١٦٢.