فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٦ - الشيعة في آخر الزمان إخوان لرسول الله صلى الله عليه و آله ولأميرالمؤمنين عليه السلام
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: طوبى لمن أدرك قائمَ أهل بيتي وهو مُقتدٍ به قبل قيامه، يتولّى وليّه ويتبرّأ من عدوّه، ويتولّى الأئمّةَ الهادية مِن قَبله، أولئك رفقائي وذوو ودّي وأكرم أمّتي علَيّ[٨١٠].
(٦) عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد الصادق عليه وعلى آله السلام، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا عليّ، قُلْ لأصحابك العارفين بك يتنزّهون عن الأعمال التي يقارفها عدّوُهم، فما من يوم ولا ليلة إلّا ورحمة اللَّه تبارك وتعالى تَغشاهم فَلْيجتنبوا الدنس. يا عليّ، اشتدّ غضب اللَّه عزّ وجلّ على مَن قلاهم وبرئ منك واستبدل بك وبهم، ومال إلى عدوّك وتركك وشيعتك واختار الضلال، ونصب لك ولشيعتك وأبغضنا أهلَ البيت وأبغض مَن والاك ونصَرك واختارك وبَذَل مهجته وماله فينا.
يا عليّ، أقرِئْهم منّي السلام مَن رآني منهم ومَن لم يرني، وأعلِمْهم أنّهم إخواني الذين أشتاق اليهم، فَلْيُلقوا علمي إلى مَن يبلغ القرون من بعدي، وليتمسّكوا بحبل اللَّه وليعتصموا به وليجتهدوا في العمل، فإنّا لا نُخرجهم من هدىً إلى ضلالة، وأخبِرْهم أنّ اللَّه عزّ وجلّ راضٍ عنهم وأنّه يباهي بهم ملائكته وينظر إليهم في كلّ جمعة برحمته ويأمر الملائكة أن تستغفر لهم ... الخبر[٨١١].
(٧) روى الشيخ أبو محمّد جعفر بن أحمد بن عليّ القمّيّ نزيل الريّ في كتابه: «المُنبئ عن زهد النبيّ صلى الله عليه و آله» مرفوعاً إلى النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال:
أتدرون ما غمّي؟ وفي أيّ شيءٍ تفكّري؟ وإلى أيّ شيء أشتاق؟
قال أصحابه: لا يارسول اللَّه، ما عَلِمنا بهذه من شيء، أخْبِرْنا بغمّك وتفكّرك وتشوّقك.
[٨١٠] البحار ٥٢: ١٢٩/ ح ٢٥- الباب ٢٢، عن: الغَيبة للطوسيّ.
[٨١١] بشارة المصطفى ١٨٢، فضائل الشيعة ١٥/ ح ١٧.