فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٠ - أعمال الشيعة مقبولة من الله عز و جل
ثمّ قال: فخرجت بهم لتسدّ بهم الفجاج؟ قلت: نعم، قال: واللَّه ما يحج غيرُكم، ولا يُتقبَّل إلّامنكم[٢١٠].
(٥) عن عمرو بن أبان الكلبيّ قال: قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام: ما أكثرَ السواد؟
قلت: أجل يابن رسول اللَّه، قال: أما واللَّهِ ما يحجّ للَّهغيركم، ولا يُصلّي الصلاتينِ غيرُكم، ولا يُؤتى أجرَه مرّتين غيرُكم، وأنّكم لَرعاةُ الشمس والقمر والنجوم وأهل الدين، ولكم يغفر ومنكم يَتقبَّل[٢١١].
(٦) عن الحارث بن المُغيرة قال: كنتُ عند أبي عبد اللَّه عليه السلام جالساً، فدخل عليه داخل فقال: يابن رسول اللَّه، ما أكثرَ الحاجَّ العام؟ فقال: إن شاؤوا فَلْيُكثروا، وإن شاؤوا فَلْيُقلّوا، واللَّهِ ما يقبل اللَّه إلّامنكم، ولا يغفر إلّالكم[٢١٢].
(٧) عن عمر بن حنظلة، قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: إنّ آية في القرآن تشكّكني، قال: وما هي؟ قلت: قول اللَّه: «إنّما يتقبّل اللَّهُ مِن المتّقين»[٢١٣]، قال: وأيّ شيءٍ شككتَ فيها؟ قلت: مَن صلّى وصام وعَبَد اللَّه قُبِلَ منه؟ قال: إنّما يتقبّل اللَّه من المتّقين العارفين، ثمّ قال: أنت أزهد في الدنيا أم الضحّاك بن قيس؟ قلت: لا بل الضحّاك بن قيس، قال: فإنّ ذلك لا يُتقبَّل منه شيء ممّا ذكرت[٢١٤].
(٨) عن عمّار بن مروان قال: حدّثني من سمع أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: منكم واللَّهِ يُقبَل، ولكم واللَّهِ يُغفر، إنّه ليس بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى السرور
[٢١٠] المحاسن ١٦٧/ ح ١٢٦.
[٢١١] المحاسن ١٦٧/ ح ١٢٧.
[٢١٢] المحاسن ١٦٧/ ح ١٢٨.
[٢١٣] المائدة:( ٢٧).
[٢١٤] المحاسن ١٦٨/ ح ١٢٩.