فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٨ - الشيعة جوهر ولد آدم وهم من آل محمد صلى الله عليه و آله
قال: بلى قومٌ يكونون في آخر الزمان يُشركوننا فيما نحن فيه، ويُسلِّمون لنا، فأُولئك شركاؤنا فيما كنّا فيه حقّاً حقّاً[٥٧٩].
(١٣) روى عليّ بن إبراهيم القمّيّ: ثمّ قال «مَا كَان إبراهيمُ يَهوديَّاً وَلا نَصرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنيفَاً مُسْلِماً وَمَا كَان مِنَ المُشْرِكينِ». ثم وصف اللَّه عزّ وجلّ مَن أولى الناس بإبراهيم يحتجُّ به فقال: «إنّ أوْلَى النّاسِ بِإبْرَاهيمَ لَلَّذينَ اتَّبَعوهُ وَهَذا النَّبيُّ وَالَّذينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ المُؤمِنينَ»[٥٨٠].
قال: حدّثني أبي بإسناده عن عمر بن يزيد، قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: أنتم واللَّهِ من آل محمّد، فقلت: مِن أنفسهم جُعِلتُ فداك؟ قال: نعم واللَّهِ من انفسهم- ثلاثاً-، ثمّ نظر إليّ ونظرتُ إليه فقال: يا عمر، إنّ اللَّه يقول في كتابه: «إنّ أوْلَى النّاسِ بِإبْرَاهيمَ لَلَّذينَ اتّبَعُوهُ وَهَذا النّبيُّ وَالَّذينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ المُؤمِنين»[٥٨١].
(١٤) روى بالإسناد عن حمّاد بن عمرو، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبيّ صلى الله عليه و آله لعليّ عليه السلام: يا عليّ، واعلمْ أنّ أعظم الناس يقيناً قومٌ يكونون في آخر الزمان، لم يَلْحقوا النبيّ وحُجِب عنهم الحجّة، فآمَنوا بسوادٍ في بياض[٥٨٢].
(١٥) وعن عبد اللَّه بن سنان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
سيأتي قومٌ من بعدكم، الرجلُ الواحد منهم له أجر خمسين منكم، قالوا: يا رسول اللَّه، نحن كنّا معك ببدرٍ وأُحدٍ وحُنَين، ونزل فينا القرآن، فقال: إنّكم لو تحملوا ما حُمِّلوا لم تصبروا صبرهم[٥٨٣].
[٥٧٩] المحاسن ٢٦٢- عنه: البحار ٥٢: ١٣١/- ح ٣٢.
[٥٨٠] آل عمران( ٦٨).
[٥٨١] تفسير القمّيّ ١: ١٠٥.
[٥٨٢] كمال الدين ١: ٤٠٥- عنه: البحار ٥٢: ١٢٥/ ح ١٢.
[٥٨٣] البحار ٥٢: ١٣٠/ ح ٢٦- عن: الغيبة للطوسيّ.