فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥ - الشيعة خلقوا للجنة
لم يَدخُلوها وهُم يطمَعُون» ثم يقال لهم: انظروا إلى اعدائكم في النار، وهو قوله تعالى: «وإذا صُرفت أبصارُهم تِلقاءَ أصحابِ النارِ قالوا ربَّنا لا تَجعَلْنا مع القومِ الظالمين* ونادى أصحابُ الأعرافِ رجالًا يَعرِفونَهم بسِيماهم (في النار) قالوا ما أغنى عنكُم جَمعُكم (في الدنيا) وما كنتُم تَستكبرون»[٥٦]، ثم يقولون لمن في النار من أعدائهم: هؤلاء شيعتي وإخواني الذين كنتم أنتم تحلفون في الدنيا أن لا ينالهم برحمة، ثم يقول الأئمّة لشيعتهم: ادخُلوا الجنّة لا خوفٌ عليكم ولا أنتم تحزنون[٥٧].
(١٤) في مجمع البيان في تفسيره لآية الأعراف: عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال:
هم آل محمّد صلى الله عليه و آله، لا يدخل الجنةَ إلّامَن عرفهم وعرفوه، ولا يدخل النار إلّامن أنكرهم وأنكروه[٥٨].
(١٥) في حديث لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام لنوف الشاميّ يصف فيه الشيعة، إلى أن قال: قلت: يا أمير المؤمنين جعلني اللَّه فداك، أين أطلب هؤلاء؟ قال: فقال لي: في أطراف الأرض يا نوف، يجيء النبيّ صلى الله عليه و آله يوم القيامة آخذاً بحُجْزة ربّه جلّت أسماؤه، وأنا آخذ بحجزته، وأهل بيتي آخذون بحجزتي، وشيعتنا آخذون بحجزتنا، فإلى أين؟ إلى الجنّة وربِّ الكعبة- قالها ثلاثاً-[٥٩].
(١٦) قال النبيّ صلى الله عليه و آله للحسن والحسين عليهما السلام: مَن أحبّكما كان معي في الجنّة، ومن أبغضكما ففي النار[٦٠].
[٥٦] الأعراف:( ٤٧- ٤٨).
[٥٧] تفسير القمّيّ ١: ٢٣١- ٢٣٢.
[٥٨] مجمع البيان ٤: ٤٢٣.
[٥٩] كنز الفوائد ١: ٨٧- عنه: البحار ٦٨: ١٩١/ ح ٤٧.
[٦٠] المنتخب للطريحيّ ٥١.